رام الله- الرأي
أفاد المحاميان فادي عبيدات ورامي العلمي أن أطباء إدارة السجون بدأت بمعالجة الأسير اللواء ميسرة أبو حمدية (64 عاماً) بالكيماوي.
وأكد العلمي الذي زار الأسير في سجن إيشل أن الأسير يعاني من السرطان في الغدد الدرقية، بعد إجراء سلسلة فحوصات له في مستشفى سوروكا.
وأشار إلى أن الأطباء قرروا البدء بإعطائه العلاج الكيماوي، بعد أن تدهورت حالته الصحية وفقد صوته وطرأ هبوط حاد على وزنه.
وبدأ الأسير اللواء ميسرة أبو حمدية يعاني من تدهور في وضعه الصحي منذ عام تقريباً، حيث عانى من آلام في الحلق وانتفاخ في الغدد الليمفاوية، ولم يكن يُعطى سوى المسكنات دون إجراء أي فحوصات له.
وأوضح المحامي فادي عبيدات أن الأطباء قرروا بتر القدم اليسرى للأسير المريض ناهض الأقرع، ووقع على الأوراق اللازمة بذلك، بعد أن فشلت كل المحاولات الطبية لإنقاذ قدمه.
ويُذكر أن الأقرع مبتور القدم اليمنى، وعانى من تعفن والتهابات في قدمه اليسرى، وأُجريت له عدة عمليات جراحية، لكنها باءت بالفشل، وبذلك سيصبح الأسير الأقرع بلا قدمين.
واعتقل الأسير ناهض الأقرع (41 عاما)، من غزة، يوم 7/7/2000، وحكم عليه بالسجن ثلاثة مؤبدات، ويقبع الآن في مستشفى الرملة.
يشار إلى أن الأسير الأقرع حرم من زيارة أهله منذ اعتقاله وهو متزوج ولديه أربعة أولاد.
وأكد المحامي عبيدات أن الوضع الصحي للأسير منصور موقدة (41 عاما)، من سكان سلفيت والمحكوم بالمؤبد، أصبح خطيرا للغاية، وهو مصاب بشلل نصفي نتيجة إصابته بالرصاص في العمود الفقري عند اعتقاله عام 2002.
وقال عبيدات إن الأسير موقدة يصاب بحالات تشنج باليدين وحالة من الاختناق تؤدي إلى فقدان الوعي، حيث أعطي أكثر من عشر إبر للسيطرة على حالات التشنج وفقدان وعيه.
وبين أنه حينما نُقل موقدة إلى مستشفى أساف هروفيه لإجراء صورة مغناطيسية، سأله الطبيب عن أوضاعه الصحية، وعندما أبلغه عن جود رصاصة في الحوض، تم إلغاء التصوير فوراً.
ووصف عبيدات حالة موقدة بأنها لا توحي بالخير، نتيجة نوبات الإغماء التي يتعرض لها بمعدل مرة واحدة كل أسبوعين، وهذه النوبات تؤدي إلى فقدان الوعي لمدة ثلاث ساعات.
وأطلق الأسرى على الأسير موقدة بالشهيد الحي، فهو مصاب بشلل نصفي ومقعد على كرسي، ولا يستطيع التبرز والتبول إلا من خلال أكياس متدلية من البطن، ولا يوجد له سوى معدة بلاستيكية.

