غزة- الرأي:
حذرت لجنة وحدات القدس والأقصى في المجلس التشريعي الفلسطيني من النشاطات الصهيونية اليهودية الجارية في القدس المحتلة، وذلك قبيل احتفالات اليهود بما يسمى "عيد الفصح العبري" المزمع عقدها يوم الثلاثاء القادم.
وقال غسان الشامي الناطق الإعلامي باسم اللجنة " إن منظمات صهيونية، تحمل اسم " الائتلاف من أجل الهيكل" بدأت هذه الأيام نشاطات دعائية وترويجية،حيث نشر إعلانات دعائية لفعاليات تدعو إلى تسريع ببناء الهيكل اليهودي المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك".
وأضاف الشامي "أن المؤسسة الصهيونية تقوم بتدريب اليهود عملياً وميدانياً على المراسم الافتراضية لتقديم قرابين " الفصح العبري" عل " جبل الهيكل المزعوم" وهي التسمية اليهودية الباطلة التي يطلقها الصهاينة على المسجد الأقصى المبارك".
وأوضح الشامي أن المنظمة الصهيونية ستعمل خلال الأسبوع الجاريعلى تكثيف نشاطاتها من خلال عقد برامج تدريبية مكثفة وهي عادة ما تشهد اقتحامات وتدنيسات جماعية للقدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك والتي تتزايد فترة ما تسمى الأعياد اليهودية.
ووجهت لجنة القدس دعوة عاجلة للأمتين العربية والإسلامية للعمل على إنقاذ القدس والمسجد الأقصى المبارك واتخاذ الخطوات اللازمة للوقوف بوجه هذه النشاطات الصهيونية التدنيسية الهادفة للترويج لهدم المسجد الأقصى المبارك.
كما وطالب الناطق الإعلامي بالرد على هذه النشاطات الصهيونية من خلال تكثيف التواجد بساحات المسجد الأقصى المبارك وتفعيل النشاطات الفكرية والثقافية والتاريخية عن المسجد الأقصى، داعياً إلى العمل على تفعيل قضايا القدس والمسجد الأقصى والانتهاكات بحقهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام.
على صعيد آخر، استنكرت لجنة القدس والأقصى في المجلس التشريعي الفلسطيني عزم سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" إغلاق الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل أمام المصلين المسلمين يومي الأربعاء والخميس القادمين 27 و28/3/2013م واستباحته أمام قطعان المستوطنين بجميع أروقته وساحاته والشوارع المؤدية إليه بحجة ما يسمى عيد "الفصح العبري".

