أخبار » الأخبار الفلسطينية

بعد الإفراج عنه بكفالة مالية

البرغوثي: لن نرضخ للاحتلال وسنستمر في مقاومتنا الشعبية

24 تشرين أول / مارس 2013 02:00

غزة- الرأي-ميسرة شعبان

 أكد النائب في المجلس التشريعي مصطفى البرغوثي أن المقاومة الشعبية مستمرة، مهما ارتكب الاحتلال من عمليات اعتقال  في حي "أحفاد يونس" بقرية "باب الشمس". بالقدس المحتلة.

وقال البرغوثي لوكالة " الرأي" أن قوات الاحتلال داهمت فجر اليوم، الأحد حي "أحفاد يونس" بقرية "باب الشمس واعتقلت  الجميع، وأبعد  50 آخرون إلى حاجز قلنديا، واحتجزوا أربعة  نشاطين بينهم  البرغوثي في مركز الشرطة بمستوطنة معاليه أدوميم .

وكانت قوات الاحتلال قد هدمت  حي "أحفاد يونس" في قرية "باب الشمس"، الذي أقيم الخميس الماضي على أراض مهددة بالمصادرة شرق القدس.

ووصف ما قام به الاحتلال( الإسرائيلي) اليوم، بالعمل الإجرامي" حيث اعتدى الاحتلال على أصحاب الأراضي في أرض فلسطينية، وأخرجوهم بقوة السلاح وبكميات كبيرة من الجنود وبطائرات هلوكبتر وسيارات مصفحة وشيء لا يوصف.

وقال:" شعرت اليوم بأننا نكلف الجيش (الإسرائيلي) بمقاومتنا الشعبية، أكثر مما تكلفه كل  الجيوش العربية،  معبرا عن فخره بالناشطين الذي وقفوا ضد الاحتلال بعزة وكرامة وصمود.

وأشار إلى أن الاحتلال أفرج عنه بعد دفعه كفالة مالية،  وأمروا بعدم الدخول  المنطقة لمدة عشر أيام، مضيفاً :" هم اعتقلونا من قبل وها هم يعتقلونا مرة أخرى، ولن نتراجع أبداً ونحن مستمرون في مقاومتنا الشعبية".

ووجه رسالته للاحتلال قائلاً:" كلما هدمتم خيمة سنبني عشرة، وكلما هدمتم قرية سنبني غيرها، وكلما أخرجتمونا سنعود ولن نتوقف أبداً ،وشعبنا مستمر في المقاومة الشعبية"، مطالباً الشعب الفلسطيني بتوحيد صفوفه ضد الاحتلال.

وعلى الصعيد الدولي والعربي،  أشار إلى أنه أجرى العديد من الاتصالات لفضح جرائم الاحتلال وما يقوم من اعتداءات على المواطنين وأراضيهم،مضيفاً :" ما نقوم به  سيغذي حملة المقاطعة وفرض العقوبات على إسرائيل وهذا ما نريده.

ودعا إلى توسيع المقاومة الشعبية والامتناع عن الدخول في مفاوضات عقيمة، والتركز على دعم وصمود المقاومة والكفاح  واستنهاض حملة دولية  لفرض عقوبات على (إسرائيل) وترسيخ الوحدة الوطنية الداخلية.

ولفت إلى أن الإبداعات الفلسطينية مع المتضامنين استطاعت أن تعري وجه الاحتلال القبيح وأحراج الساسة (الإسرائيلية)، منوهاً أن الاحتلال  امتنع عن الاعتقالات بوجود الرئيس الأمريكي باراك أوباما في المنطقة خوفاً من انعكاسها على الإعلام الأمريكي.

وأكد على أن أهم أهداف الحملة الشعبية وهو إظهار نظام  تمييز الفصل العنصري (الإسرائيلي) الذي بموجبه يحرم الفلسطيني بالتواجد على أرضه التي يملكها والمستوطن الذي يسرق أرضه يسند ويدعم في البقاء على الأرض حتى لو كان يخالف قوانينهم.

ولفقت إلى أنه  مع  مرور كل يوم ومع كل مقاومة شعبية، سيتم فضح الاحتلال أكثر ولن يرضخ  الفلسطيني له.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟