أخبار » الأخبار الفلسطينية

الشراونة يشارك في اعتصام الأسرى ويدعو لإنقاذ حياتهم

25 تشرين أول / مارس 2013 02:17

المحرر الشراونة خلال الاعتصام
المحرر الشراونة خلال الاعتصام

غزة – الرأي – محمود أبو راضي:

شارك الأسير المحرر أيمن الشراونة الذي أبعده الاحتلال (الإسرائيلي) إلى قطاع غزة مقابل الإفراج عنه، في الاعتصام الأسبوعي لأمهات الأسرى، أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة.

وقبل صعوده للمنصة لإلقاء كلمته أمام المعتصمين، داس الشراونة بقدميه على العلم (الإسرائيلي) والأمريكي، احتفالاً بانتصاره في إضرابه عن الطعام الذي دام 260 يوماً، وإيصال رسالة للاحتلال مفادها "مهما فعلت وتغطرست في عدوانك علينا سننتصر في النهاية".

وفي كلمته، طالب جميع الفصائل والمنظمات والمؤسسات المختصة بالدفاع عن حقوق الأسرى، لتوحيد جهودهم لإنقاذ حياة الأسير المضرب عن الطعام سامر العيساوي، وإخوانه المعتقلين في سجون الاحتلال الذين يواجهون خطر الموت كل يوم".

وخاطب الصليب الأحمر قائلاً : "ندعوك للالتزام بواجباتك اتجاه الأسرى، وبالرسالة التي تحملها لأخذ دوره المنوط بك لوقف انتهاكات الاحتلال ضدهم، وتكثيف زياراتك للأسرى للإطلاع على أحوالهم، وعدم الانحياز لصالح الاحتلال".

وناشد الشراونة الدول العربية والإسلامية، بإرسال وفد طبي دولي لزيارة الأسرى المضربين عن الطعام، خاصةً الأسير ميسرة أبو حمدية الذي يعاني ويلات المرض، والإهمال الطبي المتعمد من قبل ما تسمى مصلحة السجون (الإسرائيلية).

ووجّه رسالة للاحتلال مفادها : "ستدفع الثمن غالياً، إن حدث مكروه لأي أسير في سجونك الظالمة، ولعلك تدرك جيداً كيف سيكون الرد على ذلك، ومثال الأسير البطل عوض الصعيدي ليس ببعيد عنك، عندما انتفض وطعن الضابط رداً على جرائمك ضد قيادة الحركة الأسيرة في السجون".

كما قدّم الشراونة احتجاجه على زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما للأراضي الفلسطينية المحتلة، وانحيازه التام لصالح الاحتلال، لرفضه الاستماع لرسائل أهالي الأسرى، لا سيما رسالة والدة الأسير سامر العيساوي.

وطمأن إخوانه الأسرى أن الإفراج عنهم سيكون في القريب العاجل، على أيدي المقاومة الباسلة، لا عبّر بوابة المفاوضات والمساومات التي جرت الويلات لشعبنا الفلسطيني.

وفي ختام كلمته، دعا الشراونة جهاز المخابرات المصرية للضغط على الاحتلال لإطلاق سراح الأسرى المفرج عنهم ضمن صفقة وفاء الأحرار، والسماح بزيارة أهالي الأسرى لذويهم، خاصة المعزولين منهم.

من جانبه، أكد رئيس جمعية واعد للأسرى والمحررين توفيق أبو نعيم أن أيمن الشراونة انتزع حريته من بين أنياب السجان (الإسرائيلي)، مستنداً على قوة وعزيمة الشعب الفلسطيني، وثوابته الراسخة في عقول أبنائه.

وقال أبو نعيم : "كان من المفترض أن يشاركنا أيمن الاعتصام الاثنين الماضي، لكن وضعه الصحي لم يسمح بذلك، وأصر اليوم على المجئ رغم معاناته من ضعف شديد، لإيصال رسالة للاحتلال أنه قد انتصر عليه، وقهره رغم إبعاده إلى القطاع".

وأضاف : "لن تثنيا كل العقبات أمام وحدتنا، وسنبقى نناشد جميع الفصائل والمنظمات والمؤسسات الدولية للوقوف جادين أمام مسؤولياتهم أمام الأسرى المضربين والمعزولين".

ومضى قائلاً : "سيركع الاحتلال تحت أقدام المقاومة الفلسطينية قريباً للإفراج عن أسرانا الأبطال، الذين يعانون الاضطهاد والحرمان والتعذيب، غير آبهين بوعوده الكاذبة بإطلاق سراحهم، والتخفيف من معاناتهم".

وذكر أبو نعيم أن شهر ابريل المقبل سيشهد فعاليات وخطوات تصعيدية مع الأسرى في سجون الاحتلال،  الضفة المحتلة، وقطاع غزة، وفي الجاليات الفلسطينية في دول العالم، إحياء ليوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف في الرابع عشر من شهر ابريل من كل عام.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟