أخبار » الأخبار الفلسطينية

احتجاجات برفح وجباليا على تقليصات الأونروا

25 تشرين أول / مارس 2013 02:02

جانب من اعتصام رفح
جانب من اعتصام رفح

رفح/جباليا- الرأي- آلاء الهمص:

نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين صباح اليوم الاثنين في مدينة رفح جنوب قطاع غزة اعتصام احتجاجا على تقليصات  الأونروا  المتمثلة في التقليص حاد في خدماتها المختلفة لا سيما الصحية منها  وذلك  أمام مركز تموين الأونروا وسط المدينة .

واعتصم العشرات من أبناء المدينة في المركز مرددين شعارات وتستنكر وترفض سياسية الأونروا في تقليص المساعدات التي اعتبروها ستحقق نتائج كارثية على حياتهم وحياة أسرهم.

وشارك بالاعتصام محمد الحسنات وطلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وعيسى الشاعر مسئول كتلة الوحدة العمالية التابعة للجبهة الديمقراطية.

من جهته،  أكد الشاعر  في كلمة ألقاها  أمام المحتجين على رفض كتلته سياسية التجويع والتجارة بالحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني ، منوها إلي  أن سياسية التقليص لم تكن في المساعدات الإنسانية فقط بل طالت الأدوية والخدمات الصحية  وهي نتيجة ضغوط سياسيه .

ودعا  الأونروا "الشاهد الوحيد والحي على مأساة اللاجئين والانتهاكات " إلي الوقوف أمام مسئولياتها اتجاه شعبه ، مطالبا الأونروا زيادة المساعدات الطارئة فورا وزيادة فرص العمل للخريجين والعاطلين عن العمل  بالإضافة إلي التسريع في إعادة  بناء البيوت المهدمة وزيادة خدمات المدارس التابعة للأونروا .

كما وجه الشاعر نداء للأونروا لاعتماد الأدوية غالية الثمن في القطاع الصحي وسد حاجه العيادات والمراكز الصحية من جهة النقص الملحوظ بالأدوية فيها.

وفي وقتٍ آخر، قطع عشرات اللاجئين في معسكر جباليا شمال قطاع بغزة صباح الاثنين لقاء مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "اونروا" "روبرت كيرنر" مع مختار أحد العائلات في المخيم احتجاجاً على استبدال الوكالة المساعدات النقدية للعائلات الفقيرة بفرص عمل مؤقتة وتقليص بعض خدماتها الإغاثة.

ورفع المتظاهرون شعارات غاضبة ومنددة بسياسة الوكالة الجديدة التي تمس العوائل الفقيرة, معتبرين أن هذه الإجراءات تضيف مزيدًا من المعاناة "القاسية" على حياتهم، مطالبين بوقف هذا القرار بشكل فوري وزيادة الخدمات التي تقدمها الوكالة إلى اللاجئين.

وذكر رئيس اللجنة الشعبية للاجئين معين مديرس أن مدير الوكالة رفض لقائهم لدواعي أمنية ولحالة الغضب التي سادت المكان، ولكنه وعد بتحديد موعد خلال هذا الأسبوع للقائهم.

وأكد "مديرس" أن اللجنة الشعبية ترفض وبشكل قاطع توقيف المساعدات النقدية للعائلات الأشد فقراً والتي تصل لمبلغ بسيط جداً وهو 40 شيكل يتقاضاها كل فرد كل 3 شهور, مبيناً أن هذا المبلغ البسيط لا يسد رمق جوع هذه العائلات التي تعاني من الفقر المدقع وهي بحاجة ماسة للكثير من المساعدات الإغاثية.

وطالب الوكالة بإعادة المستحقات النقدية لهذه العائلات وأن تضع هذه الفئات على أولوياتها وعدم التعرض لها, وإعادة النظر في تقليصاتها المتتالية بخدماتها التي من شأنها أن تزيد من أوضاع اللاجئين سوءا خاصة في ضل الظروف المعيشية الصعبة.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟