غزة- الرأي- سمر العرعير
دعا أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة أل ثاني إلى ضرورة عقد قمة عربية مصغرة في جمهورية مصر العربية بمشاركة من يرغب من الدول العربية وحركتي فتح وحماس لإتمام المصالحة الفلسطينية.
وشدد خلال انعقاد القمة العربية الرابعة والعشرين في دولة قطر ضرورة أن لا تنفض هذه القمة حتى تحقيق المصالحة الفلسطينية وفق جدول زمني محدود وعلى أساس اتفاقية الدوحة والقاهرة عام 2011 والتي أبرمت في السابق بشأنها.
وقال الشيخ حمد " قضية فلسطين هي قضية العرب الأولى ومفتاح السلام والأمن في الشرق الأوسط حيث لا يوجد سلام بدون حل هذه القضية حتى إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
وأكد الشيخ حمد أن القوة التي ينتهجها الاحتلال (الإسرائيلي) لا تصنع الأمن، موضحاً أن الاعتداءات المتواصلة على المسجد الأقصى المبارك، والتهويد المستمر بحقه، إلى جانب الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال تزيد المنطقة توتراً وتلقى الإحباط على الفلسطينيين.
ولفت إلى أن هذه الأمور تضع العوائق أمام عمليه السلام المتعثرة أصلا كما وصفها حمد، مبينًا أن مسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم يواجه خطر شديد يتطلب منا عملاً جاد لدرء هذا الخطر عنه باعتبار أن القدس لا تقبل المساومة وعلى العرب التحرك السريع والجاد في هذا الشأن.
ودعا الأمير حمد إلى ضرورة إنشاء صندوق لدعم القدس برأس مال يقدر بـمليار دولار على أن يتم تنفيذه فور الانتهاء من هذه القمة، حيث ستساهم قطر بربع مليار دولار على أن يستكمل باقي المبلغ من دول عربية تحت إشراف وإدارة البنك الإسلامي للتنمية .
كما تطرق أمير دولة قطر إلى الحصار (الإسرائيلي ) الجائر على القطاع، مناشداً المجتمعين في القمة بالعمل على تمكين الفلسطينيين في غزة للتغلب عليه وإعادة اعماره.

