غزة- الرأي- ميسرة شعبان
أكدت العضو العربي في الكنيست (الإسرائيلي) حنين الزعبي، أن دعوات النائب (الإسرائيلي) المتطرف لاقتحام المسجد الأقصى المبارك هي عبارة عن مسرحيات متنوعة يقوم بها الاحتلال، منوهة إلى ضرورة متابعتها والتصدي لها على المستوي القيادي الفلسطيني الرسمي، والشعبي.
وأضافت لـ "الرأي" أن الكلام في الكنيست البرلماني ليس له أهمية كبيرة فالبرلمانيين (الإسرائيليين) تارة يقولون هذا من باب حرية التعبير وتارة يتبرءون منه.
وكان عضو الكنيست (الإسرائيلي) "موشيه فيجلين"- قد دعا نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي إلى اقتحام احتفالي للمسجد الأقصى يوم غد الأربعاء، احتفاءً بالبدء بمراسيم ما يسمى "عيد الفصح" عند اليهود.
وأرت الزعبي أن الأهم في تهديد عضو الكنيست (الإسرائيلي) أن يدفع كافة قطاعات الشعب الفلسطيني إلى النضال والوقوف في ساحة المسجد الأقصى والقدس، مضيفةً "القدس حالياً لا يتم التعاطي مع مخطط تهويدها بالجدية والنضالية التي يتطلبها هذا المخطط".
ونوهت إلى أن خطر الاحتلال لا يقف عند الجدال والنقاش في البرلمان (الإسرائيلي)، "إنما الخطر الرئيسي هو مشروع تهويد لا يقع على الأقصى فحسب بل على كل مشروع تهويد القدس"، معبرة عن شعورها بالألم للسكوت الرسمي والشعبي تجاه تلك المخططات.
وأضافت:" نحن نعيش في صراع مع مشروع محتل إذا لم نركز جهودنا ونضع في أجندة نقاشنا ونضالنا السياسي قضية تهويد القدس ستبقى القدس عرضة ليس فقط لفكرٍ في برلمان، وإنما لمخططات تهويد القدس".
ونوهت العضو العربي في الكنيست أن ما يرتكبه الاحتلال (الإسرائيلي) في جبل المكبر وسلوان والعيزرية والعيسوية وجبل أبو غنيم ومناطق البناء (E1) في القدس المحتلة هو أخطر من تهديدات يقولها عضو كنيست هذا أو ذاك.
ودعت الشعب الفلسطيني قيادياً وشعبياً إلى هبة جماهيرية وتفعيل النضال الشعبي على غرار الثورات العربية لمقاومة مخططات الاحتلال ومستوطنيه، مضيفة:" القضية الفلسطينية تحتاج إلى ميدان تحرير".
كما ناشدت بضرورة تغير المواقف الرسمية التي تكتفي فقط بالشجب والاستنكار، مطالبة الجهات الرسمية بضرورة محاسبة (إسرائيل في المحاكم الدولية وتجريمها فيما يتعلق بالمستوطنات أو التطرف العنصري.
كما عرجت الزعبي إلى مقاضاة الاحتلال على جريمة الحصار الذي يفرضه على قطاع غزة، وما قامت به مجددا يوم الخميس الماضي من بتشديد الحصار على الصيادين في غزة وعلى حركة مرور البضائع والأشخاص.
وأكدت على أن الشعب الفلسطيني لا يناضل من أجل تخفيف شروط الحصار ولا لتحسين شروط الاحتلال في الضفة ورفع حواجز هنا وهناك،وإنما من أجل إنهاء الاحتلال والحصار.

