أخبار » الأخبار العبرية

بعد أن كانت طي الكتمان

الكشف عن أعمال وحدات النخبة لقوات الاحتلال

28 آب / مارس 2013 11:19

جنود الاحتلال
جنود الاحتلال

القدس المحتلة – الرأي:

أزاح تقرير إخباري نشرة موقع "والا" العبري، اللثام عن دراسة تتعلق بما يسمى "الوحدات النخبوية" في الجيش الإسرائيلي، والتي تعمل خارج إسرائيل ويبقى عملها في طي الكتمان، إذ تتضمن عمليات اختطاف واغتيال وتنصت على الدول العربية.

ونشر موقع «واللا» الإخباري العبري دراسة مفصلة عما يسمى «الوحدات النخبوية في الجيش الإسرائيلي».

وأفاد الموقع أن جيش الاحتلال كان قد اصدر تعليمات صارمة بعدم الكشف عن عمل هذه الوحدات أو عن هوية الأشخاص الذين يخدمون فيها، مشيراً إلى أن جميع الوحدات العاملة في هذه الوحدة تعمل خارج الأراضي المحتلة.

وأشار التقرير إلى أن جميع هذه الوحدات "تعمل بالتنسيق الكامل مع جهاز(الشاباك)، الذي يقوم بتوفير المعلومات الاستخبارية اللازمة لتنفيذ عمليات التصفية والاختطاف والدهم طبقاً للمعلومات التي يقدمها عملاؤه من العرب، وذلك من خلال الاعترافات التي يدلي بها المعتقلون الفلسطينيون في السجون (الإسرائيلية)، إلى جانب استعانة المخابرات بعمليات التجسس والتصنت الالكترونية في الدول العربية التي تنشط فيها هذه الوحدات.

وبحسب التقرير إن وحدة "سرية الأركان" تعتبر أكثر وحدات جيش الاحتلال نخبوية، وينمي لها أشهر قادة الاحتلال العسكريين، وتتبع هذه الوحدة لرئيس شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان" بشكل شخصي.

ويتلخص دور هذه الوحدة في تخليص الرهائن والقيام بعمليات عسكرية وعمليات التصفية في الخارج. وهذه الوحدة هي المسئولة عن تصفية أبو جهاد الرجل الثاني في حركة "فتح".

ورغم ما تم نقله من نجاحات عن هذه الوحدة فإن فشلها كان واضحاً في عملية تحرير الجندي (الاسرائيلي) ناحشون فاكسمان الذي اختطفه عدد من عناصر «حماس» عام 1995.

وفي المرتبة الثانية، حلت وحدة "الكوماندو البحرية"، التي تعتبر الوحدة المختارة التابعة لسلاح البحرية (الإسرائيلي). وتولت القيام بعشرات عمليات التصفية والاغتيال والاختطاف في أرجاء الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

ووفقا للتقرير، حلت وحدة «شالداغ» في المرتبة الثالثة. وهي تابعة لسلاح الجو، وتم تشكيلها عام 1974 بسبب الفشل في حرب 1973.

وبين التقرير أن الوحدة التي تحمل الرقم 669 تأتي في المرتبة الرابعة، إذ يتدرب عناصرها بشكل مكثف على إنقاذ الجنود الذين يقعون في الأسر بسرعة فائقة وفي أي مكان في العالم وهي تتبع مباشرة للمسؤول عن العمليات الخاصة في سلاح الجو. أما في المكان الخامس فجاءت وحدة «إيجوز». وتم تشكيلها عام 1993 لتكون رأس الحربة في مواجهة مقاتلي حزب الله في جنوب لبنان.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟