القدس المحتلة - الرأي
دعا خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري إلى "شدّ الرحّال للمسجد والمرابطة فيه من أجل التصدي لاقتحامات المتطرفين اليهود تحت حراسة الاحتلال الإسرائيلي".
وقال إن "المصلين مدعوون لشد الرحال إلى الأقصى والمرابطة فيه من أجل التصدي لمحاولة المستوطنين والمتطرفين اليهود اقتحامه هذه الأيام تحت ذريعة "الأعياد اليهودية".
وأضاف أن "تدنيس المتطرفين للأقصى في الأول من أمس، بإدخال "الشمعدان اليهودي" إليه يؤكد أن التهديدات آخذة بالتصاعد وبأشكال متعددة بهدف السيطرة على المسجد وفرض أمر واقع جديد في باحاته".
وأكد أن باحات الأقصى تعدّ جزءاً أصيلاً من المسجد ولن يتم التنازل عن ذرة تراب منه ولا من جميع مرافقه".
وأوضح أن الاقتحامات العدوانية للأقصى، التي باتت تتكرر يومياً، لم تعد تقتصر على المستوطنين والجماعات اليهودية المتطرفة، وإنما تشمل، أيضاً، مسؤولين إسرائيليين متعصبين وعنصريين في الحكومة و"الكنيست".
وحذر مما سيشهده الأقصى من أخطاراً متعددة ومتنوعة خلال الأيام القادمة، منبها إلى "الإجراءات العدوانية المتصاعدة ومن نواتج العملية الانتخابية العنصرية".
ودعا قمة الدوحة إلى تنفيذ قرارات القمم العربية السابقة الخاصة بالقدس المحتلة والمسجد الأقصى، لاسيما تلك المتخذة في سرت وبغداد.
من جانبه، أكد مدير دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة الشيخ عزام الخطيب إن "تسليم الاحتلال الإسرائيلي لمفتاح باب المغاربة إلى "الأوقاف" سيمنع اعتداءات المتطرفين اليهود على المسجد الأقصى المبارك".
وقال إن قيام سلطات الاحتلال بإعادة مفتاح باب المغاربة، الذي تستولي عليه منذ عدوان العام 1967، من شأنه أن يعيد الحق لأصحابه ويمنع المتطرفين من الاقتحام المتكرر للمسجد وانتهاك حرمته".
وأضاف أن "إطماع المستوطنين والمتطرفين اليهود للسيطرة على "الأقصى" في تزايد، فيما تتسارع وتيرة اعتداءاتهم ضد المسجد، لاسيما مع تشكيلة الحكومة الاستيطانية اليمينية المتطرفة".

