غزة- الرأي- أحمد خالد
استنكر منتدى الإعلاميين الفلسطينين بغزة ، الحكم الذي أصدرته محكمة استئناف بيت لحم ضد الصحفي ومراسل فضائية القدس في الضفة المحتلة ممدوح الحمامرة.
وقال رئيس المنتدى عماد الإفرنجي المنتدى خلال وقفة تضامنية مع الصحفي الحمامرة عصر الخميس، "إننا ندين بشدة ما حكم به القضاء في الضفة المحتلة بقرار جائر بحق الصحفي الحمامرة لمجرد صورة لا تعبر عن رأي شخصي".
وعدّ الافرنجي الحكم بأنه طعنة في خاصرة الصحفي الفلسطيني الذي ينقل الحقيقة كل يوم ويفضح جرائم الاحتلال.
وتساءل الإفرنجي :"ألا يكفي الصحفي الفلسطيني الاستهداف المتكرر من قبل الاحتلال"، مشيراً إلى أن الحكم باطل لا يقبله قانون الصحفي الفلسطيني الذي يكفل له حقوقه.
وطالب الافرنجي رئيس السلطة محمود عباس بالتحرك الفعلي لاطلاق سراح حمامرة، رافضاً ما أسماها سياسة تكميم الافواه وتقييد حرية الرأي والتعبير.
وأضاف:" إن العمل الذي قام به ممدوح يدعونا أن نقف مع الحقيقة دوماً حتى لو كلفنا ذلك السجن والدماء، وستبقي يا ممدوح مرفوع الرأس فأنت المنتصر ولن يستطيعوا إخراس صوتك ، فثق بأنك لن تكون وحدك فنحن معك حتى أن يفرج عنك.
ودعا الافرنجي مؤسسات حرية الصحافة والصحفيين العرب لرفض مايحدث وأن يقولا كلمة الحق دون خوف من أحد.
من جهته طالب رضوان أبو جاموس مسئول التجمع الإعلامي الرئيس عباس الإفراج عن "الحمامرة ".
وعدّ أبو جاموس ما حدث بالصدمة الكبيرة في أوساط الصحفيين، مؤكداً أن ما جرى هو استهداف ممنهج وسياسي بحت لحرية الصحافة وانتهاك صارخ منافي للبند رقم "19" من قانون الصحافة العالمية .
بدورها استنكرت وزارة الإعلام على لسان مديرها العام سلامة معروف ، حالة الصمت من المؤسسات التي تدعي حمايتها للصحفيين، داعية إياها لأن تكفل الحقوق الصحفية دون الكيل بمكيالين، وأن تقف ضد هلامية التهمة الجائرة بحق الحمامرة، علي حد قوله.





