فلسطين المحتلة – الرأي
طالب رئيس الهيئة العليا لأسرى حماس في سجون الاحتلال عباس السيد بإنقاذ حياة الأسير ميسرة أبو حمدية.
وقال السيد في رسالة من داخل سجنه،الجمعة، إن الأمر لا يحتمل الـتأخير ويتطلب أقصى درجات الصراحة والشفافية، مشيراً إلى تلقيهم معلومات أن أطباء مصلحة السجون وصلوا لقناعة أن "أبو حمدية" يحتضر.
ولفت إلى أن القانون المعمول به في هكذا حالات هو إطلاق سراح الأسير، مشددا أن "أبو حمدية" يتعرض لعملية إعدام بطئ ستنتهي بوفاته إذا لم يُطلق سراحه فوراً.
وعدّ السيد حالة أبو حمدية بأنها أخطر حالة مرضية في سجون الاحتلال هذه الأيام، موضحاً أنه لا يمكن شفاؤه إذا بقي في السجن.
ودعا للعمل الفوري لإطلاق سراح الأسير ميسرة دون تسويف لإعطائه فرصه للعلاج بالخارج في أفضل مراكز العالم، مستدركاً :" أو على الأقل إعطائه فرصه لوداع أهله ومحبيه.
وقال:" ولا نريد أن يتكرر ما حصل مع الشهيدين زهير لبادة وأشرف أبو ذريع وغيرهم الكثيرين"، محذراً من خطورة بقاء الوضع على حاله وخطورة حصول أي مكروه للأخ ميسرة.
وكرر تأكيده أن القانون "الإسرائيلي" يسمح بإطلاق سراحه ، مطالباً بالتعجيل في ذلك.

