خانيونس- الرأي– فرج العقاد:
شارك وفد جزائري من قافلة أميال من الابتسامات"20" في ذكرى إحياء يوم الارض التي نظمتها وزارة الزراعة بالتعاون مع بلدية خانيونس صباح اليوم في منطقة الفراحين الحدودية شرق محافظة خانيونس.
وحيا وزير الزراعة م. على الطرشاوي بالوفد الجزائري المشارك في وقفته التضامنية مع الشعب الفلسطيني في الذكرى الوطنية ليوم الارض التي يحتفل بها شعبنا في كل عام.
وشدد، في كلمته التي ألقاها أمام الوفد المشارك، على أحقية الشعب الفلسطيني في أرضه التي ينتمى اليها مؤكدا حقه الدفاع عنها حتي تحرير كامل ترابها.
وبيّن أن المنتج الزراعي يسد حاجاتنا بنسبة 90%، مشيراً الى أنه لو أتيحت الفرصة للمزارع الفلسطيني وأعطيت له كل مقومات الإنتاج الزراعي ورفع الحصار كاملاً عن احتياجات المزارعين لصدرنا منتجاتنا الى الخارج.
وأكد حماد الرقب رئيس بلدية بني سهيلا في كلمة عن بلديات المنطقة الشرقيه على عدم مشروعية الاحتلال الاسرائيلي لبلادنا، مشيراً الى أن عائلات هذه المنطقة وكل محافظات الوطن لها جذور تاريخة وامتدادات يرجع أصولها الى اليمن والحجاز وباقي أقطار الوطن العربي.
وأشاد بأهالي المنطقة الشرقية وبثباتهم في وجه الاحتلال مبينا ان ما يزيد عن منتصف شهداء مدينة خانيونس هم من سكان المناطق الحدودية.
وتحدث الشيخ عثمان بوقران كلمة بإسم الوفد الجزائري المشارك قائلا "جئناكم ياأهل فلسطين من بلد المليون شهيد لمناصرتكم في يوم الارض الفلسطينية، فنحن معكم بكل قوتنا".
وقال بوقران في كلمته الحماسية التي الهبت المشاعر مخاطبا أهالى منطقة الفراحين الذين استقبلوهم بكل ترحاب "أن العدو الصهويني يزرع الموت وانتم بجهادكم وثباتكم على هذه الارض تزرعون الحياه" مؤكدا أن النصر قريب وموعد تحرير أرض النبوات لن يطول.
وتحدث د. ازريق محمد السعيد للرأي وهو طبيب جزائري مشارك ضمن الوفد حيث أعرب عن بالغ سعادته في أن تطأ أقدامه أرض فلسطين منوها الى أن هذا الحدث حلم يرواده منذ سنوات وهو اليوم يتحقق في هذه المناسبة الوطنية.
وأشار بأصبعه الى ناحيه الحدود التي لاتبعد عنا سوى300م حيث كانت هناك تحركات لاليات لجنود الاحتلال قائلا "ها نحن جئنا الىى فلسطين رغم انفهم وسيأتي اليوم الذي نطردهم من كل فلسطين ونزيل تلك الحدود الباطلة التي أقاموها".
وعلت تكبيرات أعضاء الوفد وتهليلاته فرحا وسرورا بقدومهم الى غزة وهم يرفعون الاعلام الجزائرية الى جانب العلم الفلسطيني وقاموا بالمشاركة في زراعة أشتال الزيتون تعبيرا على التمسك بالأرض وللدلاله على تاريخيتها الفلسطينية.

