أخبار » الأخبار الفلسطينية

خنفر: أمن فلسطين للعرب كلهم ومصالحتها يجب أن تكون شاملة

31 تشرين أول / مارس 2013 08:09


غزة – الرأي – محمود سلمي:

أكد مدير شبكة الجزيرة السابق وضاح خنفر أن الأمن القومي الفلسطيني هو أمن للدول العربية الإسلامية كلها, وعلي الفلسطينيين أن يبدؤوا بالتحدث مع إخوانهم العرب للمصالحة معهم ومع أنفسهم, لتصبح فلسطين بوصلة العالم العربي وقبلته ورمز وحدته.

وقال خنفر الذي يترأس مؤتمر "الأمن القوي الفلسطيني" أمس السبت، إن غزة كانت تعيش في حربها الأولى "الفرقان" وسط تحالفات دولية تعمل ضدها، لا وجود لها الآن.

وشدد خلال كلمته في المؤتمر على أن تكون مصالحة الشعب الفلسطيني كبرى لا تشمل فتح وحماس فقط, بل تصالح بين فلسطين والعرب وعرب 48 والشتات, إضافة إلى التصالح بين قطاعات وشرائح الشعب الفلسطيني كلها.

وأبدى خنفر أسفه مما وصلت إلية فلسطين اليوم من تشتت وتقسيم مستذكراً كيف كانت قبل سنين موحدة, أما اليوم فباتت جزء في الضفة الغربية وأخر في غزة وغيرة في أراضي الـ48.

وأكد أن فلسطين ليست عبارة عن حدود فقط بل هي قيمة ومبدأ وروح من الصعب انتزاعها من جسدها العربي, مشيراً إلى أن اتحاد الدول العربية مع بعضها سيضع (إسرائيل) ضمن إستراتيجية تدعوها لأمرين هما إما ان تبقى خارج المشرق العربي او تعيش فيه وفق استراتيجيات لا تتماشى معها.

وطالب أبناء فلسطين بالعمل على بناء مشروع جديد يقوم على قيم كبرى تجمعهم وكافة الأحزاب الفلسطينية يد واحدة, مشيراً إلى أن هذه الأحزاب بنها الكثير من الأشياء المشتركة والقليل فقط ما يتعارض.

ولفت إلى ضرورة استقطاب النخب المثقفة من القيادات والشباب الفلسطيني للعمل وفق قيم موحدة تجمع أبناء فلسطين, مؤكداً على ضرورة التوصل بين الشباب الفلسطيني بالداخل والخارج ولو كان بواسطة شبكة الانترنت.

 وشدد على أهمية تلافي كل الخصومات بين أبناء الشعب الفلسطيني وعدم التركيز عليها لان من يفعل هم أعداء فلسطين وأعداء الربيع العربي الذي يحاولون تشويه صورة فلسطين.

وتحدث خنفر عن محاولات القوى والدول الغربية العودة لفرض هيمنتها على الدول العربية كما كانت تفعل قبل ثورات الربيع العربي، حين كانت هذه الدول تغرز أظافرها في منطقتها العربية, فتدخلت في تشكيل حدودنا ودساتيرنا وفكرنا ومتطلباتنا النفسية حتى بات الغرب واقع صب علينا.

ولم يكن خنفر يتوقع قبل ثلاثة سنين من الآن أن يعيش حالة التغير التي يعيشها العالم العربي الآن, رغم تنميه أن تحدث ولو بعد الجيل الذي يعيشه.

وشدد على أن المشرق العربي يمر بلحظة تاريخية الآن وبيده بناء مستقبل يصحح ما تعيشه المنطقة من تفريق وتمزيق بفعل الاتفاقيات الدولية, أو يعيش مستقبل مليء بالفتن والحروب.

وأكد أن الحدود التي بها العالم العربي ليست مقدسة وهي سبب العداء وتكون المذهبيات التي لا تأتي إلا بالمعارك الخاسرة, داعياً كافة الدول العربية وخاصة المشرق للعمل على اتخاذ قراراتها بنفسها ولا تتركها لأي دولة أخرى.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟