أخبار » الأخبار الفلسطينية

خلال مهرجان تضامني مع الأسيرين العيساوي وأبو حمدية

مطالبات بهبة جماهيرية لنصرة الأسرى المضربين عن الطعام

01 تشرين أول / أبريل 2013 12:20


غزة- الرأي- سمر العرعير:

أكد توفيق أبو نعيم رئيس رابطة الأسرى والمحررين أن الأسرى يحصدون كرامتهم بالرغم من القيد والمعاناة والحرمان والنسيان داخل سجون الاحتلال (الإسرائيلي).

وقال "اليوم نقف مع الأسيرين  ميسرة أبو حمدية وسامر العيساوي وأسرانا المضربين عن الطعام متسائلاً أين الأمم المتحدة وحقوق الإنسان؟ ومحامى فلسطين ونقابة المحاميين والأقلام والصحف  من قضية الأسرى".

جاء ذلك خلال المهرجان التضامني مع الأسيرين سامر العيساوي وميسرة أبو حمدية ضمن الاعتصام الأسبوعي الذي ينظمه أهالي الأسرى في مقر الصليب الأحمر بغزة .

وأضاف أبو نعيم "نحن معكم بقلوبنا وبكل ما نملك من قوة وسنستمر في هذا  الحراك وهذه الصورة  حتى تحرير أسرانا"، مشدداً على عدم قبول وجود عرفات جردات جديد، من الأسرى داخل السجون، مؤكداً في الوقت ذاته أن حدوث أي مكروه للأسرى سيفجر الوضع في المنطقة.

وطالب أبو نعيم بضرورة توحد الجميع تحت راية فلسطين، قائلاً "بالوحدة تكون الحرية والاستقلال لأننا أهل قضية"، موجها رسالة إلى الأسرى الذين  لم يلتحقوا  بالإضراب،  بأن  يتوحدوا وأن يكونوا قلباً واحداً لأن المصير واحد.

وقال أبو نعيم "نحن جنود هذه الحركة الأسيرة ونقول للعالم وسفرائنا والجالية الفلسطينية  ونقابة المحاميين بأننا ننتظر منكم العمل  الجاد لنصرة قضية الأسرى وفضح الجرائم التي ترتكب بحقهم".

من جهته، بيّن أشرف أبو الروس ممثلاً عن الجبهة الديمقراطية بأن الشعب الفلسطيني بالرغم من وجوده تحت براثن الاحتلال، إلا أنه يمتلك صمود وتضحية وانجازات  تحققت بصمود الأسير سامر العيساوي، واصفاً إياه بالمعجزة الفلسطينية لأنه لم يخوض معركته فقط بل معركة الشعب ضد الاحتلال وسجونه.

وأكد أبو الروس أن الوحدة هي من عوامل الضغط على الاحتلال (الإسرائيلي)، داعياً الجميع إلى ضرورة الانخراط في حملات الأسرى المضربين عن الطعام والوقوف إلى جانبهم، محملاً الاحتلال المسؤولية عن انفجار الوضع في المنطقة حال حدوث أي مكروه لهم.

وطالب أبو الروس الجهات المصرية الإفراج عن الأسرى ال9 الذين تم الإفراج عنهم في صفقة تبادل الأحرار والعمل على ضمان حقوقهم، إلى جانب دعوة مؤسسات المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية  وجميع الجهات الفلسطينية بإنقاذ حياة الأسرى المضربين عن الطعام  والتوجه إلى الجمعية العمومية ومحكمة الجنايات الدولية  لمحاكمة الاحتلال على جرائمه  وتنفيذ صفقة تبادل الأحرار وعدم الإخلال بها.

ودعا أبو الروس إلى ضرورة تحويل التحركات الشعبية  إلى هبه جماهيرية حتى نيل حريتهم "فلا حرية لنا دون حريتهم"، معلناً أن الجبهة ستخوض إضراباً عن الطعام يومي الثلاثاء والسبت القادمين.

بدوره، أشاد الأسير المحرر أيمن الشراونة بالمتضامنين مع قضية الأسرى المعزولين والمرضى داخل سجون الظلم والإرهاب، مبيناً أن الأسرى يعانون وضع سيئ ومأساوي ومعاملة قاسية من قبل مصلحة السجون الأمر الذي يتطلب دعماً حقيقياً لمساندتهم ورفع الظلم عنهم.

وأوضح الشراونة أن الوضع الصحي للأسير ميسرة أبو حمدية خطير حيث يموت في اليوم ألف مرة، إلى جانب العشرات من الأسرى المرضى، قائلاً "تركت ميسرة أبو حمدية البالغ من العمر 65 عاماً في صراع حقيقي مع المرض في مستشفى سوروكا مكبلاً للأيدي والأرجل".

وطالب الشراونة بضرورة استنفار الشعب الفلسطيني وإعلان حالة من الغضب الشعبي المفتوح حتى إطلاق سراحهم وتحقيق عيشة كريمة لهم، متطرقاً إلى الأسير ضرار السيسي الذي ما زال يعانى العزل الانفرادي والحرب النفسية الخبيثة التي يواجهها  وعوض الصعيدي.

وطالب الشراونة فصائل العمل الوطني والإسلامي بتبني خطة عمل موحدة لدعم الأسرى جماهيرياً وجهادياً وعسكرياً بوجود دعم حقيقي وجاد من قبل المؤسسات العربية والإسلامية الرسمية وغير الرسمية.

ودعا الشراونة كافة المنظمات الحقوقية لمصارحة الرأي العام العالمي بجرائم ترتكب بحق أسرانا البواسل، قائلاً لأمهات الأسرى "أبناؤكم رجال دخلوا السجون لإعلاء كلمة الله وللدفاع عن الأرض والعرض".

وأضاف "لابد من الاستمرار في دعم قضية الأسرى وان تم إضرابهم سأخوض الإضراب معهم  باعتبار أن المضرب عن الطعام بإضرابه ينتظر منكم استكمال المهمة بتكثيف الحملات التضامنية".

من جانبه، أكد منسق وفد الشبكة الأوروبية للدفاع عن الأسرى خالد المدلل أن المؤسسة تعمل على تفعيل قضيتهم عبر البرلمانات والجامعات الأوروبية، مشيراً إلى أن الوفد البريطاني الأكاديمي جاء لزيارة الجامعات في غزة وعقد الندوات في مجال الإخراج التلفزيوني لتفعيل قضية الأسرى ونقلها إلى المجتمع الغربي.

وبيّن المدلل أن الوفد سيلتقي لاحقاً بأسرى محررين وذوى أسرى داخل سجون الاحتلال وأطفالهم لنقل الصورة إلى المجتمع الأوروبي، كما سيكون هناك ندوة باللغة الانجليزية للمتخصصين بمجال الأسرى في تمام الساعة الخامسة اليوم بوزارة الأسرى والمحررين.

من ناحيته ، أكد نشأت الوحيدي ممثلاً عن لجنة الأسرى على ضرورة حشد الحشود في هذا الاعتصام الأسبوعي الذي ينظمه أهالي الأسرى خاصة وأنه يتزامن مع يوم الأرض الذي يفنى الكثيرون أرواحهم من أجلها ويحافظون على لغتها وهويتها.

وتوجه الوحيدي بدعوة وسائل الإعلام الفلسطينية  والعربية مع اقتراب إحياء يوم الأسير الفلسطيني، الذى يصادف 17 من نيسان، بضرورة تخصيص مساحات أكبر لأسرانا البواسل داخل سجون الاحتلال.

تصوير/ علاء السراج

 

    -
-
-
    -
-
-
متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟