أخبار » الأخبار الفلسطينية

توصية بتفعيل دور القيادات الشبابية في التنظيمات الفلسطينية

01 تشرين أول / أبريل 2013 02:17

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء


غزة- الرأي- هاجر حرب:

ناقشت القيادات الشبابية في التنظيمات الفلسطينية آليات الخروج من شرنقة الثقافة السياسية القائمة على التعصب الحزبي، والاختلاف الأيدلوجي غير المبني على المصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني، رافضين سياسة الاستقطاب الحزبي التي تحول دون تحقيق مصالحة وطنية حقيقية وليس مصالحة حزبية.

وطالب هؤلاء بأن يكون هناك مشروع فوق حزبي وفوق أيدلوجي، والاجماع على القيم العليا والثوابت، على أن تكون فلسطين فوق  الجميع، في خطوة أولي نحو أخذ الشباب لأدوارهم المناسبة في إحداث حالة من التنمية الشاملة بما فيها التنمية السياسية.

جاء ذلك خلال لقاء شبابي عقدته الحركة الشبابية الفلسطينية الماليزية بالتعاون مع منتدى الشرق، بحضور المدير العام السابق لقناة الجزيرة الفضائية وضاح خنفر، وقيادات العمل الشبابي في التنظيمات الفلسطينية، ومجموعات شبابية من 20 دولة عربية وإسلامية.

ودعا خنفر خلال كلمة له الشباب الفلسطيني بأن يكونوا فاعلين وليسوا أدوات في يد أصحاب القرار، مستهجناً ًوقوفهم مكتوفي الأيدي أمام الحالة التي وصفها بالمعيبة في حق كل فلسطيني، فى إشارة منه لحالة الانقسام الفلسطيني.

وأكد أنه وجد خلال زيارته لغزة والتي تستمر لعدة أيام  روح شبابية عاليه ، وهمم لو وظفت بالشكل المطلوب لصنعت المعجزات، مشدداً على أهمية وجود حركات شبابية جامعة لكل أطياف العمل السياسي الفلسطيني، ووجود نقابات مهنية جامعة.

وقال" العالم لن يقتنع بعدالة قضيتنا ما لم نوحد أنفسنا، أشعر بشديد الخجل عندما أدافع عن قضيتي كفلسطيني في محافل دولية وأنا لا زلت أشعر في نفسي أن الانقسام نقطة ضعف قسمت ظهرونا جميعاً".

وتابع "لا ينبغي أن نعمل على تسريب الكراهية لنفوسنا، كي لا يزيد الشرخ في صفوف المجتمع الفلسطيني"، مذكراً بأن الفلسطينيين وعبر تاريخ نضالهم الطويل كانوا دائماً يجسدون حالة التوحد واللحمة"، مستغرباً أن ينسي تاريخ عظيم لشعب عظيم لمجرد تحقيق مصالح قال أنها فئوية وضيقه.

وأبدى في الوقت ذاته تأييده لوجود الانتماء الحزبي لكن ليس التعصب المذموم، نافياً أن يكون الاختلاف داخل المجتمع ظاهرة غير صحية، قائلاً" القوة السياسية  والدولة التي لا تسمح بالاختلاف السياسي داخلها فهي فاشلة"، على أن لا يؤثر ذلك على مسيرة التطور والتقدم والإجماع على المصالح العليا.

وأوصي خنفر الشباب الفلسطيني، بالاستفادة جيداً من الإعلام المجتمعي لتمرير ثقافة التوحد والانتماء، وتشكيل ما أطلق عليه شبكات الفعل الاجتماعي، بعيداً عن التسلسلات الهرمية المقيتة التي اعتدنا علينا في الدول العربية والتي قضت على كثير من طاقتنا وقدراتنا على حد تعبيره.

تصوير/ علاء السراج

 

    -
    -
    -
    -
   
متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟