غزة – الرأي – شعبان عدس
أكد الناطق باسم الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية أبو مجاهد وجود اتصالات تجري هذه الأثناء مع الفصائل الفلسطينية من أجل بلورة رد موحد على جريمة استشهاد الأسير ميسرة أبو حمدية داخل سجون الاحتلال.
وأشار أبو مجاهد في تصريح خاص لـ "الرأي" إلى ضرورة أن يكون الرد على اغتيال أبو حمدية على قدر الجُرم المُرتكب في ظل ممارسات الاحتلال غير الشرعية بحق باقي الأسرى الذي يمرون بنفس الحالة التي مر بها الأسير الشهيد.
وشدد على ضرورة عدم اكتفاء الأطراف الفلسطينية بالتصريحات والاستنكار للجريمة أو التوجه إلى محاكم دولية يفرض الاحتلال "الإسرائيلي" الفيتو على أي قرار قد تصدره في صالح قضية الأسرى، والتركيز على الأفعال المثمرة وليس الأقوال.
وبين أهمية العمل على أسر جنود الاحتلال بهدف مبادلتهم على أسرى فلسطينيين، مشيراً إلى أن تلك الخطوة بمثابة الخيار الوحيد الذي يمكن من خلاله ردع العدو عن ارتكاب الجرائم وممارسة غطرسته على الأسرى داخل السجون مما يؤدي لاستشهادهم.
بدورها، نعت كتائب الشهيد عز الدين القسام الأسير الشهيد، مؤكدةً أن أبو حمدية قد أختار المقاومة عنواناً رئيسياً لموجهة الاحتلال (الإسرائيلي) رغم وجوده في الأسر هو وزملائه الأسرى.
وقال الناطق باسمها أبو عبيدة في تصريحاً مقتضب اليوم: "إن الكتائب تعاهد الشعب الفلسطيني على الوفاء لروح الشهيد ميسرة أبو حمدية الطاهرة".

