فلسطين المحتلة - الرأي
فرضت محكمة عسكرية (إسرائيلية) أمس الثلاثاء، حكماً ثامناً بالسجن، لمدة 20 يوماً على الشاب (الإسرائيلي) نتان بلانك، تضاف الى سبعة أحكام سابقة، مدتها 116 يوماً، لرفضه تأدية الخدمة العسكرية الإلزامية في جيش الاحتلال.
في حين قال تقرير جديد لمنظمة العفو الدولية "أمنستي"، إن (إسرائيل) تسجن سنوياً عدداً من الفتيان من رافضي الخدمة العسكرية لأسباب ضميرية، في حين أن عدداً كبيراً من الفتيان يطلبون الحصول على إعفاء من الخدمة "لأسباب مرضية" كي يتفادوا السجن.
وكان الشاب نتان بلانك (19 عاماً) قد أبلغ جيش الاحتلال منذ أن كان عمره 17 عاماً، برفضه الخدمة في جيش الاحتلال، لأسباب ضميرية، ولرفضه المطلق للاحتلال، وكان الحكم الأول قد صدر ضده في منتصف تشرين الثاني (نوفمبر) من العام الماضي، ومنذ ذلك الحين صدرت ضده ثمانية أحكام، مجموع أيامها أكثر من 150 يوما.
وأوضح التقرير أن بلانك عرض في الشهر الماضي على لجنة خاصة في جيش الاحتلال لتفحص مدى قدرته على الخدمة في جيش الاحتلال، وأوصت اللجنة بأنه قادر وعليه أن يخدم الجيش، ولكنه أصر على رفضه الخدمة، وبناء عليه فقد مثل مجدداً، أمس، أمام المحكمة العسكرية التي أمرت بحبسه مجدداً.
وقال تقرير لمنظمة أمنستي، إن الشاب بلانك ابن مدينة حيفا، كان قد اتخذ قراره الحاسم حين كان عمره 15 عاماً، إبان الحرب (الإسرائيلية) على قطاع غزة التي سماها الاحتلال "الرصاص المصبوب".
وقال بلانك في افادته لمنظمة أمنستي، إن أجواء العسكرة العدوانية التي سيطرت على (إسرائيل)خلال تلك الحرب، كانت تعبيراً عن الكراهية، وكانت تلك الأجواء دافعاً لحسم موقفي.

