رام الله – الرأي:
كشف مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس بعد زيارة للأسير المضرب عن الطعام سامر العيساوي الأحد، عن مدى التدهور الصحي الذي يعيشه، حيث وصل عدد نبضات قلبه لـ30 نبضة في الدقيقة.
وقال بولس إن:" الأطباء والمسئولين المتابعين لحالة العيساوي في مستشفى "كابلان" أكدوا أن هناك ضعف واضطراب شديد في عمل عضلة القلب إضافة إلى احتمالية إصابة الدماغ بضرر كبير، وأن إمكانية موت العيساوي بشكل مفاجئ لا تزال متوقعة، في ظل امتناعه عن تناول
ويفيد بولس أن رفض العيساوي لتناول المدعمات جاء رداً على منع أحد ضباط الاحتلال له بالجلوس على كرسي وضع بجانب سريره وتعريض جسمه للشمس كما نصحه الأطباء، إضافة لإصرار السجانين على تكبيل ساقه اليمنى منذ الساعة 8 مساء حتى 8 صباحا الأمر الذي يسبب له ألما شديدا ويمنعه من النوم.
وعدّ سامر ما يجري بحقه هو انتقام وأن هذا التصرف تصرف كيدي يناقض تعليمات الأطباء.
وأشار إلى أن الأطباء في المستشفى أمضوا ليلة أمس بقلق شديد وتمنوا على أن يعود سامر إلى تناول كميات من المدعمات، خاصة بعد أن كشفت فحوصات أجريت له اليوم عن نتائج مقلقه لم تكن من قبل.
ونقل بولس عن العيساوي بعد أن زاره اليوم "أن عدداً من ضباط مصلحة السجون قاموا بزيارته، للضغط عليه بفك إضرابه ولإقناعه بمقترح الذهاب إلى غزة"، وهو مار رفضه العيساوي معلناً أنه سيمضي في خطوته وفداءً لكل من قدم من قبله تضحية لهذه الحياة الحرة الكريمة .
وطالب بولس مصلحة السجون بالكف عن مضايقاتها المتعمدة بحق الأسير العيساوي، مشيراً إلى أن الأطباء المشرفين عن العيساوي عبروا عن رفضهم إجراء أية فحوصات حينما يكون الأسير مكبلا ووعدوا بأن يعملوا لدى "مصلحة السجون" من اجل تطبيق تعليماتهم جميعها.
وكان الأسير العيساوي أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام منذ أشهر، حيث يدخل اليوم 260هذا اليوم، احتجاجا على اعتقاله من قبل قوات الاحتلال بعد الإفراج عنه ضمن صفقة وفاء الأحرار، مسطراً بذلك أطول إضراب في التاريخ لا يزال مستمراً

