غزة- الرأي:
استنكرت لجنة القدس والمسجد الأقصى في المجلس التشريعي الفلسطيني، قيام أحد الصهاينة بوضع صورة على صفحته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي استبدل خلالها قبة الصخرة الذهبية المشرفة بـــ "قبعة يرتديها المستوطنون ومكتوب عليها شعارات تلمودية".
وقال الناطق الإعلامي باسم اللجنة غسان الشامي إن: "هذا فعل مستهجن ويستفز مشاعر المسلمين في العالم، وهي جريمة جديدة بحق المسجد الأقصى المبارك تضاف إلى سلسلة جرائمه الأخيرة"، مشيرًا إلى أنها تؤكد على النوايا الصهيونية الخبيثة تجاه مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك.
وأكد الشامي أن من قام بهذه الرسومات الخبيثة هو أحد المروجين لأسطورة الهيكل المزعوم، وهو يعمل باستمرار على جلب الدعم لأفكاره الصهيونية المتطرفة- على حد تعبيره.
وأشار إلى أن هذه الصورة تؤكد على الضعف الكبير الذي يعيشه الصهاينة جراء انتصار الفلسطينيين في حربهم الإلكترونية على (الإسرائيليين)، وتمكنهم من اختراق المواقع الصهيونية التي تدعو لتدمير المسجد الأقصى المباركة وإبادة الشعب الفلسطيني.
وأضاف الشامي إلى أن الهجمة الصهيونية على القدس والمسجد الأقصى تتواصل وتشتد في هذه الأيام، مضيفًا "يقوم اليهود بتسيير الرحلات الصهيونية الاستفزازية إلى المسجد الأقصى، ويشرفون على حملة دعائية عالمية كبيرة لهدم المسجد وإقامة هيكلهم المزعوم".
وتابع "إن ما يحدث اليوم من جرائم متواصلة ومستمرة بحق القدس المحتلة والمسجد الأقصى يحتاج إلى وقفة جادة من العرب والمسلمين، وإلى المزيد من الدعم لأهلنا المرابطين هناك من أجل مواجهة المخططات الصهيونية الماكرة".
واستطرد"إن اللجنة أكدت أن العدو الصهيوني يخطط ليلاً ونهارًا من أجل تدمير المسجد الأقصى المبارك وإبعاد المقدسيين عن مدينتهم المقدسة، ومحاربة كل من يقف في وجه المخططات الصهيونية الخبيثة التي تستهدف المدينة".
وناشد الشامي أبناء الأمة العربية والإسلامية وكافة أحرار العالم بالعمل العاجل لإنقاذ مدينة القدس المحتلة، والمسجد الأقصى المبارك مما يحدث فيهما من انتهاكات وممارسات صهيونية يومية.
وشدد على ضرورة تكثيف التواجد في المسجد الأقصى المبارك، مشيرًا إلى أنَ القدس والمسجد الأقصى المبارك بحاجة ماسة إلى زيادة الدعم والمساندة لموجهة المؤامرات والمخاطر الصهيونية اليومية بحقهم.
وثمنت اللجنة –نقلاً عن الشامي- المواقف العربية والإسلامية الداعمة لقضية القدس والمسجد الأقصى والداعمة لصمود وثبات أهلنا المرابطين في المدينة.

