غزة- الرأي- ميسرة شعبان
أوضح مدير نادي الأسير الفلسطيني ناصر قوس أن وفد من القوى الوطنية والشعبية في القدس سلموا رسالة الاثنين إلى ممثلية الاتحاد الأوروبي للتدخل وإنقاذ حياة الأسير الفلسطيني سامر العيساوي المضرب عن الطعام منذ 262 يوماً، مشيرًا إلى أنهم بانتظار رد الاتحاد على الرسالة.
وقال قوس في تصريحات صحفية الثلاثاء إن: "الرسالة كُتبت باسم عائلة الأسير العيساوي حول وضعه الخطير الذي يمر به داخل المعتقلات، وظروف اعتقاله في المستشفى في ظل الإهمال الطبي المتعمد له".
وأشار إلى أن العيساوي بات بين الموت والحياة، حسبما أفاد الأطباء في مستشفى "كابلان" في الأراضي المحتلة، حين لا يزال الاحتلال يرفض إطلاق سراحه رغم التدخلات الدولية.
ونوه إلى أن المُختص بالشؤون السياسية "يورس فان وينكل" في مقر الاتحاد الأوروبي بمدينة القدس، أبلغهم بقيامهم بأجراء اتصالات من أجل التوصل لموقف حيال الأسير المضرب خلال 48 ساعة القادمة.
وتمنى قوس أن لا ينتهي مصير الأسير العيساوي كما انتهى مصير الأسير أبو حمدية من خلال الموت داخل السجون، قائلاً: "نحن لا نعول كثيراً على هذه الوعود و الأقوال ولكن نحن نحتاج إلى أفعال".
وتابع "الاتحاد الأوروبي له علاقات جيدة مع (إسرائيل) ولكن الاحتلال يضرب بعرض الحائط الاتفاقيات والصداقة مع دول أوروبا، ونحن نرى أن دول أوروبا تتحدث فقط عن القيام بمشاريع داخل الأراضي الفلسطينية، دون الضغط على الاحتلال".
وبشأن الجهود المصرية على صعيد قضية الأسرى، أوضح قوس أن الجانب المصري توسط في قضية الأسرى مؤخراً من خلال عقد اجتماع مع الجانب المصري في (تل أبيب) وإجراء اتصالات مع جهات كبيرة كوزير الخارجية المصري ورئيس جامعة الدول العربية.
وأضاف "وجدنا أجوبة ولكن لم نجد فعاليات من أجل إطلاق سراح الأسير العيساوي، ونحن حملنا من خلال رسالتنا كل الدول والأمم المتحدة مسؤولية أي شيء له".
وأشار إلى أن القوى والفعاليات ستتوجه غداً إلى اللجنة الرباعية بهدف تسليم "توني بلير" رسالة للضغط على والاحتلال للإفراج عن العيساوي.
ويضرب العيساوي المنحدر من مدينة القدس، عن الطعام منذ أول آب (أغسطس) 2012 احتجاجاً على إعادة اعتقاله بعد عدة أشهر من الإفراج عنه بموجب صفقة التبادل بين حركة حماس و(إسرائيل) التي جرت في تشرين الأول (أكتوبر) 2011.
وتعتقل (إسرائيل) زهاء 4600 أسيراً فلسطينياً في 25 سجناً ومركز توقيف، في حين تحظى قضيتهم بفعاليات شعبية شبه يومية في الضفة الغربية وقطاع غزة للتضامن معهم.

