غزة- الرأي- عروبة عثمان:
أكد الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس سامي أبو زهري، أن خطف الجنود (الإسرائيليين) وسيلة فصائل المقاومة لتحقيق أمل الشعب الفلسطيني بإطلاق سراح الأسرى، وإنهاء مسلسل آلامهم وأوجاعهم اللامتناهية داخل المعتقلات.
وقال أبو زهري: "سيندم الاحتلال على جرائمه المستمرة بحق الأسرى، فحماس أطلقت تعهداً بتحرير الأسرى وتبييض السجون كافة، ولن تنتظر سقوط مزيد من الأسرى".
جاء ذلك، خلال مسيرة تضامنية مع الأسير المضرب عن الطعام سامر العيساوي، نظمتها الجبهة الديمقراطية صباح اليوم، بمشاركة فصائل العمل الوطني والإسلامي.
وانطلقت المسيرة من ساحة الجندي المجهول وسط غزة، وصولاً إلى مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، حيث رفع المشاركون لافتات تعبر عن سخطهم وغضبهم من الصمت العربي والدولي على قمع الاحتلال للأسرى، ورددوا عبارات تؤكد وقوف الشعب الفلسطيني بجانب قائدي معركة الأمعاء الخاوية
ودعا أبو زهري المسئولين المصريين إلى تحمل مسئولياتهم بضمان تنفيذ بنود اتفاق التهدئة، وحماية الشعب الفلسطيني، والأسرى على وجه الخصوص، كون القاهرة من رعت اتفاق التهدئة بين فصائل المقاومة والاحتلال في نوفمبر الماضي.
وحذر الاحتلال من التمادي في التضييق على الأسرى، وتعمد قتلهم بشكل بطيء، خاصة بعد استشهاد 3 أسرى خلال الأشهر القليلة الماضية، مبيناً أن فصائل المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الانتهاكات والاعتداءات المستمرة.
وطمأن أبو زهري الأسرى، قائلاً لهم: "اطمئنوا يا أسرانا، فقضيتكم هي القضية الأولى، فحماس وكل الفصائل ستقف معكم وتبذل كل الجهود لتكونوا بيننا غداً".
بدوره، ناشد ضياء أبو دقة، عضو القيادة المركزية للجبهة الديمقراطية، الجماهير الفلسطينية بضرورة زيادة هباتهم الجماهيرية وحراكهم التضامني مع الأسرى، خاصةً الأسرى المرضى والمضربين عن الطعام.
وطالب الجانب المصري بالضغط على الاحتلال من أجل إنهاء سياسة الاعتقال الإداري وتعجيل الإفراج عن الأسير سامر العيساوي ورفاقه الأسرى الذين أعيد اعتقالهم بعد نيل حريتهم بموجب صفقة "وفاء الأحرار".
ودعا جامعة الدول العربية والمؤسسات الحقوقية والمنظمات الإقليمية والدولية إلى التحرك العاجل لإنقاذ حياة الأسير العيساوي المضرب عن الطعام منذ ما يزيد عن 264 يوماً، مطالباً محكمة العدل الدولية بمحاسبة الاحتلال على جرائمه وممارساته التعسفية بحق الأسرى.
وقال: "تمكن الأسرى من توحيد الأطياف السياسية المختلفة تحت راية النصرة والدعم لصمودهم الأسطوري، متناسيةً الانقسام الداخلي الذي يخدم الاحتلال بمفرده".
وحمّل أبو زهري وأبو دقة الاحتلال مسئولية تدهور الأوضاع الصحية للأسرى المرضى والمضربين عن الطعام، موضِحَين أن الاحتلال يضرب بعرض الحائط المواثيق والأعراف الدولية واتفاقية جنيف الرابعة فيما يتعلق بالأسرى.
تصوير/ علاء السراج
-
-
-
-
-
-
-

