نابلس– الرأي:
أفادت دائرة الخرائط والمساحة في بيت الشرق بالقدس المحتلة أن المفاوضات لا تتم على 100% من أرض الضفة، وأن 27% من مساحة الضفة والتي تساوي 330 كم2 تعتبر خارجها.
وقال مدير الدائرة خليل التكفجي، خلال ندوة للمنتدى التنويري بنابلس، إن 200 كم من مساحة البحر الميت خارج المفاوضات، و58 كم أسماها بالمنطقة الحرام خارج المفاوضات، و72 كم هي مساحة القدس خارج المفاوضات، مشيراً إلى أن ما تبقى من مساحة الأرض الفلسطينية الثلث أي 2000 كم2.
وكشف التفكجي أن جدار الفصل العنصري عزل زهاء 230 ألف مقدسي عن بقية الضفة المحتلة التي تم ضم 10% من أراضيها. وأوضح أن توسيع مستوطنتي "معاليه أدوميم" جنوب شرق القدس الشرقية، و"عفرات" الواقعة ضمن تجمع "جوش عتصيون" جنوب غرب المدينة يأتي في سياق رسم ملامح "القدس اليهودية التي تضم أغلبية يهودية".
ولفت إلى أن "جوش عتصيون" يضم نحو 14 مستوطنة تتوسع بشكل كبير جداً، بحيث إنها ستصل فيما بعد إلى القدس عبر طريق النفق المحفور تحت بلدة بيت جالا وإقامة سكك حديدية تربطه بالمدينة القدس المحاطة بحزام من المستوطنات، وبذلك يكون الاحتلال أحكم محاصرة القدس من الجهات الأربع، متيحاً مجال الدخول والخروج منها بتصاريح (إسرائيلية) عبر 11 بوابة فقط.
وقدّر التفكجي أن 1.9% من مساحة الضفة مبني عليها بمخطط هيكلي و6% مقام عليها ما يقارب 470 مدينة وقرية يقطنها 2.5 مليون نسمة، ومقابل ذلك هناك 58% من مساحة الضفة تعتبر المجال الحيوي للمستوطنات مقام عليها 145 مستوطنة ويقطن فيها 200 ألف مستوطن.

