غزة- الرأي- ميسرة شعبان:
أوضح أمين شومان رئيس اللجنة العليا لمتابعة شؤون الأسرى من رام الله، أن التوجه (الإسرائيلي) لمحاكمة الأسير سامر العيساوي(33 عاماً)، بالسجن لمدة خمسة أعوام، هو دليل على فشل كل المحاولات (الإسرائيلية) لإبعاد الأسير إلى خارج مدينة القدس ورفضه العرض الأوروبي بإبعاده إلى إحدى المدن الأوروبية.
وأضاف شومان في تصريح "إذاعي" له اليوم الاثنين، أن هناك جهود تبذل من قبل الشاباك (الإسرائيلي) وإدارة مصلحة السجون من أجل إنهاء هذه القضية بحكمه بالسجن لمدة 5 أعوام كمخرج للحكومة الإسرائيلية وإدارة مصلحة السجون.
وعدّ هذا التوجه (الإسرائيلي) دليل على عجزه أمام الصمود الأسطوري للأسير العيساوي الذي يصر على الإضراب وعودته إلى مدينة القدس حياً أو شهيداً.
وعرض الاحتلال الإسرائيلي على الأسير المقدسي فكرة الإبعاد كحل بديل عن توجه المحكمة الإسرائيلية بإعادة حكمه السابق والبالغ 28 عاماً، إلا أنه متمسك بالحرية والعودة لبلدته "العيساوية" جنوب القدس المحتلة.
واستهجن شوفان بسجن العيساوي خمسة أعوام، معداً ما تقوم به (إسرائيل) منافياً لجميع الأعراف والقوانين الدولية وقال:" إن التوجه يعكس مدى التلاعب الإسرائيلي بالقوانين، وخضوع المحاكم تحت سيطرة أجهزة المخابرات الإسرائيلية".
وكان العيساوي اعتقل عام 2002 وحكم عليه بالسجن 26 سنة وأطلق سراحه عام 2011 في إطار صفقة تبادل الأسرى بين حماس و(إسرائيل) برعاية مصرية.
وبشأن اقتراب يوم الأسير الفلسطيني، أكد رئيس اللجنة العليا لمتابعة شؤون الأسرى، على ضرورة استثمار هذه المناسبة لمساندة الأسرى خاصة المضربين عن الطعام مثل الأسير سامر العيساوي.
ودعا إلى تكاثف دائرة الفعل الشعبي والجماهيري للمشاركة في هذه الفعاليات بهدف إيصال رسالة قوية للحكومة (الإسرائيلية)، من أجل تشكيل ورقة ضغط على المؤسسات الحقوقية الدولية للجم الحكومة (الإسرائيلية) الخارجة عن القانون.
وطالب كافة الجهات المعنية بضرورة التعاطي مع ملف الأسرى وخاصة المضربين عن الطعام، منوهاً إلى أن العيساوي يمر في مرحلة خطر حقيقي داخل مستشفى كابلن وهو معرض للموت في أي لحظة.
وطالب الشعب الفلسطيني أن يرتقي إلى مستوى المعركة الأسطورية والتضحيات من أجل الأسرى بشكل عام والمضربين عن الطعام بشكل خاص.

