أخبار » الأخبار الفلسطينية

مشتهى: الأمة مُطالبة بالدفاع عن الأسرى

15 تشرين أول / أبريل 2013 08:22

غزة – الرأي

دعا عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" روحي مشتهى الاثنين إلى تشكيل صف قوي من قبل الفصائل الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية والإنسانية للعمل على تحرير الأسرى  داخل المعتقلات (الإسرائيلية).

وطالب مشتهى خلال عرض فني نظمته جمعية واعد للأسرى والمحررين بعنوان "أوبريت.. الحرية تغني" الأمة العربية والإسلامية لأن تأخذ دورها في الدفاع عن الأسرى والوقوف أمام الاحتلال الذي يُغالي كل يوم في ساديته.
وأكدّ أنّ "الأمة وأحرار العالم الذين يدّعون التحضر والإنسانية لا زالوا يقفون صامتين تجاه قضية الأسرى الذين كفلت لهم القوانين السماوية والأرضية حقهم في الدفاع عن أنفسهم"، داعيًا المؤسسات الدولية للقيام بدورها المناط والكيل بمكيال العدل.
وقال "الوقت لا يتسع لاستمرار الاحتلال بانتهاك حقوق أسرانا في الزنازين التي تمثل أرواحاً بلا صور، ولا يجب أن يهنأ الاحتلال بأمن واطمئنان حتى يشعر أسرانا بذلك".

وأكد مشتهى -الذي قضى 23 عامًا في الأسرى وخرج في صفقة وفاء الأحرار في أكتوبر 2011- ضرورة العمل على تحريرهم بكل قوة.

ولفت مشتهى إلى أنّ هذه الأيام ذات طابع خاص نظراً لاقتراب يوم الأسير الفلسطيني الذي يوافق الأربعاء القادم، وقال: "غادرنا السجن منذ فترة وجيزة لكن أرواحنا هناك، وباقون على العهد حتى نرى أسرانا محررين مكرمين معززين بين أهلهم وذويهم".

وأكدّ أن الاحتلال فاقد لكل العناصر الذي ادعى أنه بني عليها بما فيه المعاني الإنسانية والحضارية، قائلاً: "الاحتلال تأسس على قانون الغاب السادية التي تمارس ضد شعبنا وعلى وجه الخصوص أسرانا الذين كانوا حقل تجارب للعدو".
وذكر أنّ الاحتلال يتعمد سياسة الإهمال الطبي لقتل الأسرى بشكل بطيء وكان آخرهم ميسرة أبو حمدية، "كما أن العدو حرم أسرانا من أدنى حقوقهم التي كفلتها لهم القوانين الدولية والإنسانية وحرمهم من الخدمات والتهوية الجيدة".
وقال "تظهر المأساة حينما يمعن الاحتلال في تعذيبه لأسرانا ومحاولة تهميشهم ليكونوا عبئًا على الحياة ويسلبهم حق زيارة ذويهم، وحكمهم إدارياً دون تهمة لفترات طويلة، إضافة إلى الممارسات القمعية التي تجعل الأسرى في حالة اشتباك دائم".
واستغرب صمت العالم أمام سياسة العزل الانفرادي بحق عدد من الأسرى منهم ضرار أبو سيسي وعوض الصعيدي، مبينًا أنّ الاحتلال يهدف من تلك السياسة لتحطيم النفوس البشرية وثنيها عن الدفاع عن نفسها.

وقدّمت جمعية واعد خلال الحفل مشهدًا تمثيليًا دراميًا، جسّده مشاركون تضامنًا مع الأسرى من خلاله إبراز معاناتهم داخل السجون وذويهم الذين ينتظرون الإفراج عنهم.

ومّثل المشهد محاكاة بين أسير وابنته وهي تتمنى خروجه من السجن، واعدًا إياها باقتراب فجر الحرية، حتى تحقق ذلك الوعد في ختامه، فيما كرمت "واعد" خلال الأوبريت عدداً من أبناء الجمعية والأسرى والمحررين وذويهم.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟