الضفة المحتلة – الرأي:
اتهم عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" النائب الأسير مروان البرغوثي، السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس بالقصور والإهمال تجاه قضية الأسرى طوال عشرون عاماً من المفاوضات.
وقال البرغوثي في مقابلة صحفية أجريت معه في زنزانته بمناسبة مرور 11 عاماً على اعتقاله، إن: "السلطة لم تكن تضع قضية الأسرى على سلم أولوياتها خلال المفاوضات، ولم تبذل الجهد والضغط الكافي لإرغام الاحتلال على الإفراج عني وعن الأسرى بشكل عام".
ورأى البرغوثي أن الوقت حان للتعامل بمسؤولية وطنية مع قضية الأسرى باعتبارها قضية وطنية مهمة، مطالباُ بضرورة توقف التعاطي معها بصورة شكلية فقط، وأن يؤخذ قرار استراتيجي بإنهاء هذا الملف وتحرير الأسرى جميعاً.
وحول الأوضاع في السجون، أوضح أن "الحركة الأسيرة تعيش في حال صراع مستمر على مدار الساعة مع سلطات الاحتلال ومصلحة السجون، وهي تواصل جهودها للضغط من أجل الإفراج عن الأسرى وتحريرهم باعتبار ذلك الأولوية القصوى".
وأضاف "الأسرى حريصون على تعزيز وحدة الحركة الأسيرة، وتنظيم صفوفها، وتجاوز ما تركه الانقسام البغيض من آثار سلبية، ومواصلة النضال من أجل تحسين شروط الحياة الإنسانية، والإعداد في شكل دقيق لمعركة الإقرار والاعتراف بوضع جديد للأسرى وفقاً للقوانين والمواثيق والاتفاقات الدولية باعتبارهم أسرى حرب ومقاتلين من أجل الحرية".
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت مروان البرغوثي في 15 ابريل 2002، واتهمته بالشروع بعمليات قتل ضد (الإسرائيليين) وحكمت عليه بالسجن المؤبد 5 مرات.

