مصلحة السجون تعرض مقترحات تلبي بعض مطالب الأسرى
غزة- الرأي
افاد مركز اسرى فلسطين للدراسات أن إدارة مصلحة السجون، عرضت على قادة الأسرى الممثلين للفصائل داخل السجون, عدداً من المقترحات وذلك خلال لقاء عقد بين الطرفين.
وأوضح رياض الأشقر المدير الإعلامي للمركز، أن هذه المقترحات التي قدمتها إدارة مصلحة السجون لتحسين شروط حياة الأسرى تهدف إلى امتصاص غضب الأسرى.
وأكد أن هذا العرض يأتي بعد ما شهدتة السجون من خطوات احتجاجية لا يزال الأسرى يهددون بمواصلة تنفيذها، خاصة بعد استشهاد الأسير ميسرة أبو حمدية داخل الأسر.
المرضى والمعزولين
وأشار الأشقر إلى الوضع الصحي الذي يعانيه الأسرى المضربين وخاصة سامر العيساوي الذي يشهد تدهور في وضعة الصحي، خاصة في ظل منع الاحتلال إطلاق سراحه ويصرون على الإبعاد الذي يرفضه العيساوي.
وقال إن إدارة السجون أعلنت عن وجود ما بين 16-19 أسير مريض بالسرطان، وهناك قرار بالبدء بالفحوصات الشاملة العلاجية لكل منهم، إضافة لاعتماد مبلغ (40 مليون شيكل ) كميزانية لإعادة تأهيل أقسام مستشفى سجن الرملة.
وشملت مطالب الأسرى إخراج الأسرى المعزولين ضرار السيسي وعوض الصعيدي وهو ما قوبل بالرفض وإبداء الشروط التي يجب أن يتم إتمامها من قبل السجانين، إضافة لتوفير سيارة خاصة بالأسرى الفلسطينين.
الزيارات الملابس التلفزيون
وأكد الأشقر أن الاحتلال وافق على إدخال الأطفال لغاية 10 سنوات، وسمح بشراء "بنطلونات" عدد "2" إضافة لبلوزة عدد "1" لكل أسير من غزة، على حساب "الشاباص"، وبعدها يمكن لأسرى غزة شراء الملابس من "الكنتينة".
ووافقت إدارة السجن على إدخال الأموال إلى الكنتين منذ 15/4باسم السجن، وسيتم العمل بهذه الطريقة لغاية تأمين طريقة أخرى تكون مناسبة للأسرى، وكل أسير يستطيع أن يدفع ( 1200 شيكل ) على أن يسمح لأن يكون في حسابه (1600 شيكل )، إضافة للسماح بمشاهدة عشرة محطات تلفاز فقط تشمل الجزيرة.
وطالب الأسرى بوقف الإجراءات التعسفية بحق ذويهم على أبواب السجون، مشيراً إلى أن إدارة السجون قالت أن هذا الأمر إداري وليس بأي قصد للتأخير.
واستعرضت الإدارة خطوات مرور أهالي الأسرى بالقول:"العائلات تمر بمرحلة شراء دخان، ثم إدخال ملابس، ثم تفتيش، ثم انتظار، ويسبق ذلك إعداد الإدارة وطاقمها لإدارة الزيارات".
قضايا هامة
وبخصوص استشهاد الأسيرين أبو حمديه وجرادات قالت الإدارة أنها تنتظر نتائج وتوصيات لجنة التحقيق في استشهاد جرادات، التي انتهت من عملها ولم يتم السماح حتى الآن بإعلان النتائج.
وفيما يتعلق بالاعتقال الإداري، أوضح الأشقر أن إدارة السجون قالت أن هناك توجه حالياً لاختزال عدد المعتقلين إداريا قدر المستطاع، لافتاً إلى أن عدد الأسرى الإداريين حالياً هو 163 أسير.
وفيما يتعلق بمطالب الأسرى لأن تكون الزيارات كل أسبوعين، قال الأشقر أن إدارة السجون ادعت أن المشكلة عند الصليب الأحمر، وأن الأسرى فندوا ادعاءات الاحتلال بالقول:" الصليب خلال حديثنا معه لم يعارض على ذلك"، مطالبين الإدارة بمراجعة الأمر.
وأضاف مدير مركز أسرى فلسطين، أن الأسرى طالبوا بالسماح بإدخال طبيب خاص من خارج السجون، وأن إدارة السجون أبلغتهم أن هناك اجراءات تتخذ في ذلك مع بدء إجراءات متتالية لفحص الأٍسير.
وأكد أن الأسرى طالبوا بفحص دوري شامل لكل الأسرى كل 6 شهور، فيما عارضت إدارة السجون ذلك قائلة:" الأمر صعب، وأن هناك مشكلة عند الحديث عن عشرات المرضى، فكيف إذا توسع هذا الأمر يشمل الآلاف".
وأكد الأشقر أن استجابات إدارة السجن لبعض مطالب الأسرى كان بسبب الاحتجاجات الواسعة التي ينوى الأسرى تنفيذها ضد الإدارة احتجاجاً على تردى ظروف اعتقالهم، واستمرار تدهور أوضاعهم المعيشية والصحية الأمر الذي أدى إلى استشهاد أسيرين في شهر واحد.

