خان يونس- الرأي- فرج العقاد:
جاب مسير كشفي، عصر الثلاثاء، بمدينة خان يونس جنوب القطاع، إحياءً ليوم الأسير الفلسطيني، التي تصادف غداً الأربعاء، بالتزامن مع الذكرى الثامنة لاستشهاد القائد عبد العزيز الرنتيسي.
وانطلق المسير الذي نظمه جهاز العمل الجماهيري في حركة حماس أمام إستاد خان يونس، متوجهةً للساحة المقابلة لمبنى بلدية المحافظة، فيما حمل المشاركون وصوراً للأسرى داخل سجون الاحتلال، ومجسمات لصواريخ المقاومة.
وتحدث الأسير المحرر عبادة بلال عن المعاناة القاسية التي يواجهها الأسرى داخل زنازين الاحتلال، مضيفاً: "لقد قدمنا الغالي والنفيس من أجل تحرير الوطن من دنس المحتل".
وقال: "خرجنا من السجون مرفوعي الرؤوس في صفقة مشرفة كانت الكلمة الأولى فيها للمقاومة التي مرّغت أنف السجّان دون أي تتنازل عن شروطها".
ولفت بلال في كلمته إلى معاناة الأسرى الذين يعانون من مرض السرطان، والبالغ عددهم خمسة عشر أسيراً، موضحاً أنهم ينتظرون الموت في أي لحظة نتيجة الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة السجون، كما حصل مع الأسير الشهيد ميسرة أبو حمدية.
وأكد أن إنقاذ حياة هؤلاء الأسرى لن يكون إلا عبّر خطف جنود صهاينة، وتنفيذ صفقة مشرفة، لتبييض السجون من الأسرى.
وذكر بلال "لقد آن الأوان للأسير حسن سلامة وعباس السيد وإبراهيم حامد أن يخرجوا من سجونهم ويرجعوا إلى أمهاتهم وأبنائهم وبيوتهم ليشاركونا فرحة التحرير وصناعة المجد القادم".
كما جدد العهد الوفاء لكل شهداء الحركة الأسيرة الذين قضوا إلى ربهم، وهم مكبلي الأيدي تحت والقمع والتعذيب بأن" دمائهم لن تذهب هدراً".

