خانيونس- خاص الرأي:
قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل "إنه لا خيار أمام الشعب الفلسطيني وحركته اليوم، سوى العمل بشكل جاد وحثيث من أجل تحرير الأسرى"، مؤكداً أن تحريرهم واجب ولن يتم السكوت على بقائهم داخل الأسر رغم أنف الاحتلال.
وتعهد مشعل، خلال كلمة ألقاها مباشرةً ضمن فعاليات أمسية نظمتها حركة المقاومة الإسلامية حماس أمس الأربعاء -بمناسبة ذكرى يوم الأسير الفلسطيني- بالعمل الجاد على الإفراج عن الأسرى من سجون الاحتلال (الإسرائيلي).
وأقيمت الأمسية الفنية بقاعة الهلال الأحمر بمحافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، وحملت عنوان "عهد ووعد"، وأحيت فعالياتها ذكرى يوم الأسير، والذكرى التاسعة لاستشهاد القيادي عبد العزيز الرنتيسي، بالإضافة للعديد من الوصلات الإنشادية والمشاهد التمثيلية لمعاناة الأسرى، إضافة لتسليم لوحة فنية للشهيد الرنتيسي لزوجته.
شدد مشعل على ضرورة تشديد وتفعيل العمل من أجل الإفراج عن كافة الأسرى من داخل سجون الاحتلال.
وطمأن أهالي الأسرى بأن الفرج قريب وسيكون على يد أبطال المقاومة، مشيرًا إلى أن قضية الأسرى هي من أهم أولويات الحركة وتضعها نصب أعينها، وتسعى من أجل تحريرهم بشتى الوسائل وإعادتهم لأهلهم.
وجدد مشعل تمسك حركته بالثوابت الفلسطينية وقضية القدس والمضي في تحريرها، والعمل على إعادة اللاجئين لوطنهم الشرعي فلسطين، مؤكداً على العمل على كسر الحصار عن غزة.
ووجه مشعل التحية لأرواح الشهداء وقادة حركة حماس وشهداء الشعب الفلسطيني، مؤكداً التمسك بخيار المقاومة بكافة أشكالها خاصة المسلحة، والمصالحة الفلسطينية والعمل على إنهاء الانقسام، وتوحيد الفصائل تحت رايةٍ واحدة وهدفٍ واحد، داخل واطنٍ واحد.
كما وجه مشعل التحية لروح الشهيد الرنتيسي وكافة قادة الحركة وشهداء الشعب الفلسطيني، وقال "هي مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعًا، فحيا الله هؤلاء العظماء، ونسأله أن يرحمهم ويسكنهم الفردوس الأعلى، ونحن نجدد العهد والبيعة مع الله ومعهم".
من جانبها تحدثت زوجة الرنتيسي "أم محمد" عن حياة زوجها بكافة جوانبها وكيفية تعامله مع مرضاه وعائلته وجيرانه وتواضعه عدم استغلاله لمنصبة، معاهدة الله أن تبقى على دربة، وتحمل الرسالة التي حملها من قبلها، وأن تضحي بكل شيء من أجل الدين وقضيتنا العادلة، مستذكرةً بالوقت ذاته القادة الشهداء ومؤسس حركة حماس أحمد ياسين.
تصوير/ ضياء الأغا


