أخبار » الأخبار الفلسطينية

إطلاق فعاليات أسبوع الحملة العالمية للتعليم

21 تشرين أول / أبريل 2013 12:24

جانب من المؤتمر
جانب من المؤتمر


غزة- الرأي- هاجر حرب:

أطلق الائتلاف التربوي الفلسطيني بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم وبرنامج التعليم في وكالة الغوث الدولية ومؤسسات المجتمع المدني والجامعات فعاليات الحملة العالمية للتعليم للجميع بغزة، تحت عنوان كل طالب بحاجة لمعلم مؤهل -والمعلم يستحق- .

وذلك تعزيزاً لدور العاملين في العملية التعليمية في الأراضي الفلسطينية، والنهوض بالعملية التعليمية، وإنصافاً للمعلمين وتحسين الظروف العملية لديهم، والدعوة لزيادة المخصصات المالية  للتربية والتعليم في ميزانية السلطة الوطنية الفلسطينية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده مركز إبداع المعلم، صباح اليوم  بمدينة غزة، بحضور ممثلين عن الجهات الشريكة في الحملة.

من جانبه، أكد طلعت بظاظو مدير مركز إبداع التعليمي أن الهدف الرئيسي للحملة هو الاهتمام بالمعلم الفلسطيني كمحور أساسي من محاور التطور التربوي، بصفته ميسراً للعملية التربوية ومحفزاً لتعلم أفضل، مشدداً على ضرورة تطوير المعايير الوطنية للتعليم لتكون موائمة لمهنة التعليم.

ولفت بظاظو إلى أن الحملة تسعي إلى ضمان حصول جميع المعلمين على رواتب لائقة ومهنية ومتفق عليها مع نقابات المعلمين، داعياً إلى تعزيز القيادة المدرسية وتشجع إنشاء لجان مدرسية تشمل الطلبة وذويهم والمجتمع المحلي والمعلمين.

وذكر أن تطوير المناهج الدراسية وتكثيف النشاط التربوي اللا منهجي وتحسين البيئة المدرسية، وتحقيق النمو السوي المتكامل للطلاب بغض النظر عن إمكانياتهم، ستكون من أهم أنشطة الحملة.

وطالب بتخصيص ما لا يقل عن 20% من الميزانيات الوطنية أو 6% من الناتج المحلي الإجمالي للتعليم، مع ضمان تكريس 50% على الأقل منه للتعليم الأساسي وتقديم التقارير بانتظام وشفافية حول الميزانيات أو الأنفاق على التعليم، داعياً الجهات المانحة الوفاء بالتزاماتها بإنفاق ما لا يقل عن 70% من الدخل القومي الإجمالي مع المساعدات لتوفير نسبة أكبر من المساعدات الإنمائية والقطاعية.

وستتضمن الحملة  التي من المقرر أن تستمر لمدة أسبوع على جملة من الفعاليات والأنشطة، من وبينها عقد لقاءات تعريفية مع الأهالي والمدرسين والطلاب، علاوة على تدريب الطلبة على استخدام التكنولوجيا الحديثة في مجال التعليم، ومسابقات فكرية ثقافية تستهدف شرائح فلسطينية مختلفة.

يذكر أن ما يقارب من 131 مليون طفل لازالوا خارج المدارس، ثلثهم لديهم  إعاقة، وأن هناك الملايين داخل المدارس ولكنهم لا يتعلمون، حيث أن هناك واحد من بين كل 6 أشخاص لا يجيدون القراءة والكتابة، بينما يوجد واحد من بين كل خمس نساء لا تعرف القراءة والكتابة.

وتشير التقديرات إلى أن من بين الـ650 مليون طفل في سن المدرسة الابتدائية هناك 250 مليوناً يفتقرون لمهارات القراءة والكتابة، بحسب ما ذكر البيان الذي تلاه بظاظو خلال المؤتمر الصحفي.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟