عمان – الرأي
ستتوجه في التاسع عشر من شهر مايو/ آيار المقبل بعثة خبراء مكونة من ممثلين عن مركز التراث العالمي والهيئات الاستشارية التابعة لمنظمة "اليونسكو" إلى مدينة القدس، لتقيم حالة الحفاظ على التراث داخلها ضمن اتفاقية وقعتها فلسطين والأردن مع الاحتلال.
وقال بيان للوفد الأردني الفلسطيني لدى منظمة "اليونسكو" الأربعاء: "نجح الأردن وفلسطين وبدعم عربي بدفع (إسرائيل)، ولأول مرة منذ عام 2004، لقبول تلك البعثة التي ستقدم تقريرها وتوصياتها للجنة التراث العالمي في موعد أقصاه الأول من حزيران 2013".
ولفت الوفد إلى أن التعهد (الإسرائيلي) بدخول الممثلين ضمن البعثة جاء في رسالة خطية قُدمت لمدير عام "اليونسكو"، ومن خلال بيان علني أمام المجلس التنفيذي في دورته الـ 191 المنعقدة حالياً في العاصمة الفرنسية باريس.
وتشمل مهام البعثة، تحديد التقدم الذي تم في تطبيق الخطة التنفيذية للحفاظ على تراث البلدة القديمة في مدينة القدس وأسوارها والتي أعدتها "اليونسكو" للحفاظ على البلدة والمدرجة على لائحة التراث العالمي بطلب من الأردن عام1981 وعلى لائحة التراث المهدد بالخطر عام 1982.
وأشار بيان الوفد إلى أن الاحتلال تعهد بالمشاركة في الاجتماع الذي سيعقد برعاية "اليونسكو" ويحضره خبراء من الأردن وفلسطين داخل المنظمة خلال الشهر القادم.
وأضاف "في حال التزم الاحتلال بما تعهد وتوقف عن ممارسة الانتهاكات الأخيرة، فلن يكون هناك قلق من تسييس عمل اليونسكو كما تدعي (إسرائيل) كلما طُرح موضوع القدس على لجان عمل "اليونسكو" المختصة".
وتطالب "اليونسكو" الاحتلال (الإسرائيلي) بالالتزام باتفاقية لاهاي 1954 المعنية بحماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاع المسلح، واتفاقية 1970 الخاصة بتجريم ومنع تهريب ونقل ملكية الممتلكات الثقافية غير مشروعة.
كما تدعوه إلى الالتزام باتفاقية الحفاظ على التراث الثقافي والطبيعي لعام 1972، وتفعيل قرارات لجنة التراث العالمي والمجلس التنفيذي والمؤتمر العام لـ"اليونسكو".

