أخبار » الصحافة الدولية

السعودية تطالب مجلس الأمن بالتدخل لحماية الأسرى

26 آب / أبريل 2013 06:53

جدة- الرأي:

طالبت السعودية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالتحرك لحماية الأسرى الفلسطينيين، مجددةً تمسكها باختيار السلام بوصفه خيارا استراتيجيا أمام الغطرسة (الإسرائيلية) والتحدي الذي يقف عائقا أمام فرص السلام.

ودعا المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي خلال كلمته التي ألقاها أول من أمس أمام مجلس الأمن ونقلته صحيفة "الشرق الأوسط" الجمعة، مجلس حقوق الإنسان والصليب الأحمر الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية إلى العمل على تفقد أوضاع الأسرى وإبراز ما يتعرضون له من انتهاكات لحقوقهم السياسية والإنسانية والجسدية.

وأشار السفير المعلمي إلى أن تحدي وعناد (إسرائيل) يقفان في طريق تحقيق السلام في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى سياسة توسيع المستوطنات، ومعاملة الأسرى الفلسطينيين بأنه «تحدٍّ واستخفاف بالمجتمع الدولي».

وقال: "ما زال البحث عن السلام والحل العادل المنصف للقضية الفلسطينية يبدو سرابا مخيبا للآمال، وما زالت (إسرائيل) تعبر عن استهتارها واستخفافها بإرادة المجتمع الدولي، وتتمادى في التوسع في إنشاء المستوطنات أو الإعلان عن العزم عن ذلك، وتستخف بأرواح الأسرى الفلسطينيين في سجونها وتعرضهم للموت جوعا وقهرا".

وتابع إن "المملكة العربية السعودية تطالب مجلسكم الموقر بالتحرك لحماية الأسرى وتدعو مجلس حقوق الإنسان والصليب الأحمر الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية إلى العمل على تفقد أوضاع الأسرى الفلسطينيين وإبراز ما يتعرضون له من انتهاكات لحقوقهم السياسية والإنسانية والجسدية وما يقابلون به من إهمال يصل إلى حد الإجرام".

ودعت المجتمع الدولي بإلزام (إسرائيل) باحترام حقوق الأطفال، لافتا إلى تقرير منظمة اليونيسيف الصادر في فبراير (شباط) 2013م الذي أشار صراحة إلى العقوبات الوحشية غير الإنسانية التي تفرضها إسرائيل وجنود الاحتلال على الأطفال الفلسطينيين المحتجزين في سجون إسرائيل".

واستطرد "لقد آن الأوان لأن ينتهي الاحتلال (الإسرائيلي) لأراضي فلسطين وللجولان العربي السوري وللأراضي اللبنانية المحتلة، وآن الأوان لأن يعيش الشرق الأوسط إشراقة سلام عادل شامل منصف". 

وتابع "آن الأوان للاجئين الفلسطينيين أن يعودوا من الشتات وأن تتحقق آمالهم وتطلعاتهم وفقا لقرار الجمعية العامة ذي الرقم 194، وآن الأوان لأن يقطف أبناء المنطقة ثمار السلام وأن يعيش أبناؤهم في كنف الأمن والاستقرار، وأن تتحقق لمجتمعاتهم التنمية والرخاء ورغد العيش الذي يستحقونه ويصبون إليه".

 

وأضاف "كفى للعدوان، وكفى للاستيطان، وكفى للاحتلال".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟