غزة- الرأي:
دعت منظمة التعاون الإسلامي إلى ضرورة تنسيق جهود القوافل القادمة لغزة عبر إنشاء جسم تنسيقي من المؤسسات المسيرة للقوافل تنسق مع جهات الاختصاص بقطاع غزة فيما يتعلق بالمساعدات ونوعيتها، مطالبة بإنشاء بنك معلومات يعبر عن احتياجات أهالي قطاع غزة.
وقالت منظمة التعاون الإسلامي في بيان تلقت "الرأي" نسخة عنه السبت، إن: "أغلب الوفود الزائرة ركزت على الجهود الإغاثية المؤقتة التي لا تدعم ركائز التنمية الحقيقة في القطاع".
في ذات السياق بينت المنظمة أن أكثر من مائة وفد إنساني زار قطاع غزة خلال عام 2012 من جنسيات ودول مختلفة بخلاف الوفود السياسية والحقوقية، جاء ذلك عبر تقريرها الشهري الخاص بالأوضاع الإنسانية في القطاع عن شهر مارس2013.
وقال التقرير إن: "زيارات الوفود تنوعت ما بين توفير المساعدات العينية والمساعدات الإنسانية الطبية، بالإضافة إلى تقديم يد العون في القطاعات الإنسانية المختلفة خاصة الجانب الطبي منها".
وذكر أن قافلة أميال من الابتسامات زارت القطاع - بصورة شبه شهرية - محملة بالمساعدات العينية والإنسانية, حيث ضمّت العديد من المتضامنين من جنسيات غربية وعربية مختلفة
ولفت إلى أن شهري نوفمبر وديسمبر من عام 2012 شهدا زيارات عدد كبير من الوفود الطبية المتخصصة وذلك خلال وبعد فترة العدوان الذي وقع على قطاع غزة في منتصف نوفمبر وامتد إلى 8 أيام.
من جانب آخر، أوضح التقرير أن هدوءً نسبياً عمّ قطاع غزة خلال شهر مارس، فلم تسجّل إلا بعض التعديات من قبل قوات الاحتلال (الإسرائيلي) بحق المواطنين في القطاع.
وعلى صعيد المعابر ذكر التقرير بأن السلطات (الإسرائيلية) المحتلة قامت بإغلاق معبر كرم أبو سالم لمدة 17 يوم خلال شهر مارس بحجج وذرائع مختلفة منها الإغلاق بمناسبة الأعياد اليهودية.
حيث عمل المعبر بما نسبته 40% من طاقته المعتادة، وما نسبته 10% من حاجة أهالي قطاع غزة بالنظر لنسبة إغلاقه المتكرر والطاقة الإنتاجية القليلة في المعبر والذي يعمل وحده من أصل 5 معابر تجارية مغلقة بشكل كامل.

