غزة –الرأي- عز الدين الرنتيسي:
ناقش نشطاء الإعلام الجديد وشخصيات فلسطينية التحديات التي تواجه المعتقلين الفلسطينية في السجون الإسرائيلية، والسبل الكفيلة لإظهار قضيتهم على الصعيد العربي والإقليمي والدولي، بما يفسح المجال لدعم صمودهم وتحريرهم من غياهب السجون.
وفي الجلسة الحوارية التي نظمها نشطاء الإعلام الجديد، صباح اليوم الأحد بعنوان "نصرة الأسرى"، أجمع المشاركون في مداخلاتهم، على ضرورة ابراز قضية المعتقلين الفلسطينيين في كافة الميادين خاصة الدولية وابراز الصور الخفية لسجون الظلم (الإسرائيلية).
كما أجمع المشاركون على أهمية دور المقاومة في قضية المعتقلين ولاسيما سياسة خطف الجنود، حيث لا سبيل لتحرير الأسرى وإنهاء معاناتهم إلا طريق المقاومة، لأن الاحتلال لا يفهم إلا لغة الحراب.
وأكد أبو مجاهد الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية أن فصائل المقاومة مع كل الجهود الداعمة لصمود الأسري قلباً وقالباً، وعلى استعداد لإنجاح مثل هذه الحملات .
وأوضح المقدم أيمن البطنيجي الناطق باسم الشرطة الفلسطينية أن الشرطة ستقدم كافة التسهيلات وستعمل على إنجاح الحملة على كافة الأصعدة.
فيما يذكر أن الحملة ستنطلق في 1مايو وستعمل على إحصاء أعداد المعتقلين وعدد المرضى منهم وعرض فيديوهات للمعتقلين والعديد من الحملات وستختتم الحملات بمؤتمر صحفي دولي.

