نابلس-الرأي:
أوصى مشاركون في مؤتمر "الإعلام الفلسطيني في ظل المتغيرات والمستجدات في الوطن العربي" الذي عقدته كلية الإعلام في جامعة النجاح الوطنية بضرورة استعادة الأرشيف الفلسطيني وبخاصة المرئي والمسموع منه الذي يؤخ السينما الفلسطينية، وبناء استراتيجية موحدة تتعدى الحدود الجغرافية وتراعي التطور التكنولوجي.
كما دعا المشاركون إلى توحيد الرواية الخبرية الفلسطينية، والتشبيك مع المؤسسات الإعلامية الفلسطينية في الداخل.
وعقد المؤتمر برعاية الأستاذ الدكتور رامي الحمد الله، رئيس الجامعة، في مسرح سمو الامير تركي بن عبد العزيز، وحضر الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الأستاذ الدكتور رامي حمد الله، رئيس الجامعة، والدكتور نبيل عمرو، وزير الإعلام الأسبق، والدكتور عبد الكريم سرحان، عميد كلية الإعلام في الجامعة، وعدد كبير من الصحفيين والإعلاميين والباحثين، وطلبة الإعلام في الجامعات الفلسطينية.
وفي كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر، رحب د. عبد الكريم سرحان عميد كلية الإعلام في الجامعة، بالحضور المشاركين في المؤتمر الذي تنظمه كلية الاعلام، وقدم تعريفاً بأهم محاور المؤتمر وأهدافه في ظل الثورات التي يعيشها العالم العربي، وما هو الدور الذي لعبه الاعلام في نقل وقائع تلك الثورات ومسبباتها.
وبيّن سرحان أن الاعلام العربي في ظل تلك الثورات انقسم إلى اعلام مساند ومدافع عن حقوق الشعوب وإعلام مساند للأنظمة السياسية في تلك البلدان.
وتحدث سرحان عن كلية الإعلام ورؤيتها وفلسفتها الجديدة وخططها وبرامجها بما يتلاءم مع التطور الهائل في مجال الاعلام والاتصال.
بدوره، قال رامي الحمد الله، رئيس الجامعة، "إن وسائل الاعلام المسموعة والمرئية والمكتوبة والإعلام الحديث لعبت دوراً هاماً، ومباشراً على الجمهور سواء كانت بالقضايا المحلية أو الدولية، مما جعل من الإعلام السلطة الرابعة بعد السلطات الثلاث لأن الإعلام يصنع رأياً ويزرع وعياً ويقدم حقائق في رسالته الإيجابية.
وبين حمد الله أن الإعلام لا يمكن أن يكون معولاً هداماً وتدميرياً وفوضوياً؛ انطلاقاً من مدى الالتزام بالحقيقة وحرية الفكر وعدالة الرسالة الإعلامية.
وتحدث د. نبيل عمرو، وزير الإعلام الأسبق، في كلمته، عن أهمية تطوير وسائل الإعلام غير الحكومية، ووجه عمرو الشكر للأستاذ الدكتور رامي حمد الله، رئيس الجامعة على دوره الكبير في خدمة ورفعة الجامعة حتى أصبحت من الجامعات المرموقة على المستوى العالمي، وأشار عمرو إلى ضرورة وجود إعلام قوي ينقل الواقع الذي يعيشه الشعب الفلسطيني.
كما أكد على أهمية الحصول على المعلومات وما يعنيه ذلك من قوة ومتانة للإعلام أينما وجد.
واشتمل المؤتمر على ثلاث جلسات تحدثت الجلسة الأولى عن الإعلام الفلسطيني في الداخل ومساهمته في خدمة القضايا الوطنية، فيما خصصت الجلسة الثانية للحديث عن الإعلام الفلسطيني والعربي في ظل المتغيرات والمستجدات في العالم العربي، وتحدثت الجلسة الثالثة عن الاعلام الاجتماعي (Social Media) في فلسطين.
وهدف هذا المؤتمر إلى نقاش وفحص التغطية الاعلامية العربية والدولية لموضوع الثورات العربية او ما يسمى بالربيع العربي، وذلك ضمن مجموعة من الاسئلة الجدلية عن الدور الذي لعبه أو يلعبه الاعلام في هذه المرحلة التاريخية الدقيقة والحرجة التي تمر بها منطقتنا العربية، وشخيص واقع الإعلام الفلسطيني وتقييمه، إضافة إلى اقتراح استراتيجية اعلامية جديدة في ظل المتغيرات والمستجدات في الوطن العربي.

