غزة-الرأي-سمر العرعير:
قال الأسير المحرر إبراهيم بارود "بالرغم من خروجي من السجن إلا أنني لا زلت اشعر بأني في الأسر مع إخواني(...) قد أكون بجسدي هنا لكنى بروحي هناك حيث التعذيب وسياسة السجّان الهمجية".
ووصف بارود حياة السجن بالرحلة الصعبة والشاقة التي يوجد بها من العذابات يعجز اللسان عن البوح بها، مشيراً إلى أن الأسرى في داخل السجون (الإسرائيلية) يمرون بظروف هي الأصعب من أي وقت مضى وخاصة سياسة إدارة السجن تجاه المرضى وتعنتهم بعدم تقديم العلاج المناسب لهم.
وأكد بارود، خلال مشاركته في الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسري في مقر الصليب الأحمر بغزة، أن التوافق داخل السجون بين الفصائل موجوداً إلى حد ما، مشددا على أن ما يزيد من صعوبة أوضاعهم داخل السجون ويجرأ الاحتلال على ممارسة كافة إشكال العذاب ضدهم هو الانقسام بالخارج وعدم اعتراف (إسرائيل) بالمجتمع الدولي المتواطئ معهم.
وطالب بارود الشعب الفلسطيني بالتوحد تحت قضية الأسرى لأن بتوحدهم تزيد الفعاليات الجماهيرية الأمر الذي يرفع من معنويات الأسرى داخل السجون.
وشدد إبراهيم بارود على أن تلك الفعاليات والاعتصام والمشاركات الجماهيرية المتضامنة مع الأسرى تجعل الأسرى يتحدون السجان ويواجهون سياسة إدارة السجون، مطالباً القيادة الفلسطينية والمقاومة ببذل الجهود لإخراجهم من داخل السجون.
وقال الأسير المحرر "آن الأوان لهذا الشعب والقيادة والمقاومة للقيام بواجبهم تجاه الأسرى وقضيتهم".
وطالب بارود المؤسسات الحقوقية العربية والدولية بالنظر إلى قضية الأسرى والدفاع عنهم لإعطائهم أبسط الحقوق ومقومات الحياة، إلى جانب حماية ذويهم أثناء قدومهم للزيارة.
وكانت قوات الاحتلال أفرجت عن "إبراهيم بارود" صباح الاثنين الموافق 8/4/2013، بعد اعتقال دام لأكثر من 27 عاماً، قضى منها 7 أعوام في العزل الانفرادي.

