الناصرة- الرأي
استنكر العضو العربي في "الكنيست" الإسرائيلي، طلب أبو عرار، عمليات الهدم المتكررة وشبه اليومية في القرى الفلسطينية غير المعترف بها من قبل الاحتلال، والمعترف بها في الوسط العربي عامةً، وفي النقب على وجه الخصوص.
وذكر أبو عرار أن آخر عمليات الهدم طالت "براكية" (مسكن من صفيح أو خشب) في قرية عرعرة النقب المعترف بها، والتي تعود لشاب مقبل على الزواج.
وأوضح أن الأهالي في قرية "بير هداج" فضلوا هدم بعض المباني بأيديهم لاعتراضهم على دخول القوات (الإسرائيلية) القرية، وتجنباً لتخريب ما حول المباني إذا ما تم هدمها بآليات الهدم التابعة لوزارة داخلية الاحتلال، وما يسمى "دائرة أراضي إسرائيل".
وأكد النائب أبو عرار، في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" الدولية، أن عشرات الآلاف من المباني غير المرخصة في الوسط اليهودي في النقب، وفي المستوطنات (الإسرائيلية) في الضفة الغربية، يتم شرعنتها بقرار من لجان التخطيط والبناء والحكومة (الإسرائيلية).
وبين أن الحكومة تمنح (الإسرائيليين) وقتاً لترخيص مبانيهم غير المرخصة، إلا أنهم لا يكترثون لعلمهم أن السلطات لن تقدم على هدم هذه المباني، بينما يتم التعامل بيد من حديد مع المباني التي يمنع الاحتلال ترخيصها في القرى العربية غير المعترف بها.
وأشار أبو عرار إلى أن مناطق النقب العربية تشهد حملات هدم شبه يومية، وإلصاق إنذارات هدم، الأمر الذي يحتم على المؤسسات الحقوقية التحرك لفضح هذه السياسة.
ودعا اللجان المحلية في كل القرى العربية غير المعترف بها إلى تنظيم نفسها، وأن تشرع بتنظيم فعاليات على المستوى المحلي لرفع قضايا قراهم للرأي العام، والمشاركة في الفعاليات العامة.
وطالب اللجان المحلية المشاركة في مؤتمر نصرة قرية وادي النعم الذي سينظمه المجلس الإقليمي للقرى العربية، غير المعترف بها من قبل الاحتلال، يوم السبت القادم.

