غزة – الرأي- شعبان عدس
أكدت كتائب الأنصار الجناح العسكري لحركة الأحرار الفلسطينية أنها ستُقابل أي قصف ينفذه الاحتلال (الإسرائيلي) على قطاع غزة بالقصف المماثل لمواقعه وأماكن تواجده في الأراضي المحتلة.
واستشهد صباح اليوم المواطن هيثم المسحال (29عاماً) بالقرب من موقع بدر التابع للجناح العسكري لحركة (حماس) كتائب القسام، شمال غرب مدينة غزة، جراء استهدافه من قبل الاحتلال (الإسرائيلي) أثناء قيادته دراجته النارية، مما أدى إلى بتر قدميه وإصابته بشظايا بجميع أنحاء جسمه.
وقالت الكتائب خلال مؤتمر عقدته ظهر الثلاثاء وسط مدينة غزة: "لن نبقى في موقع المُتفرج على هذه الخروقات والتجاوزات (الإسرائيلية) ولن نقبل التسليم لمنطق الاستمرار بإغلاق المعابر وتشديد الحصار".
ولفت إلى أن قيادة حركتها تواصلت مع الجانب المصري الراعي لتفاق التهدئة ووضعه في صورة التفهمات واستعراض كلفة الخروقات المتتالية التي ترتكب بقرار من القيادية العسكرية التابعة للاحتلال.
وأضافت "طالبنا القيادة المصرية ببذل المزيد من الجهد، حيث لا يمكن القبول بالالتزام بالتهدئة من جانب واحد، وتم التأكيد على حقنا في الرد على أي اعتداء قادم".
وبينت استمرارها في متابعة الخروقات المُستمرة من جانب الاحتلال ضد قطاع غزة، مشددة على أن الاحتلال سيتحمل كافة التبعات في حال أي تصعيد قادم مهما كانت نتائجه.
ودعت الكتائب كافة أجنحة المقاومة الفلسطينية بدراسة الموقف واتخاذ ما تراه مناسباً بما يخدم المصلحة الوطنية العليا، مؤكدة أن الالتزام بالتوافق الوطني قطعاً لن يكون على حساب الكرامة الفلسطينية، "لأن الالتزام بالتهدئة يجب أن يكون متبادلاً ومتزامناً ولن نقبل بأقل من ذلك".
وتابعت "التوافق على التهدئة كان ثمرة انتصار المقاومة خلال الحرب الأخيرة ولم تأتي في أطار الخوف والانهزام، ولن
نقبل أن تُغمس التهدئة بالذل والخنوع".
وباركت الكتائب عملية طعن المُستوطن وسحب سلاحه والاشتباك مع جنود الاحتلال على يد شاب فلسطيني على حاجز زعترة قرب مفرق "تفوح" على الطريق بين مدينتي نابلس ورام الله، شمال الضفة الغربية المحتلة، داعية أبناء الشعب الفلسطيني إلى المزيد من تلك العمليات.

