غزة – الرأي:
طالب المختص الأمني هشام المغاري الأجهزة الأمنية والمقاومة بضرورة وضع إستراتيجية تعمل على شل قدرات العملاء من خلال حملات مواجهة التخابر، مشدداً على أن المهمة الأولى لأجهزة استخبارات الاحتلال، هي جمع المعلومات والتأكد منها عن طريق العملاء.
وأكد على أهمية كتم المعلومات وعدم التهاون مع المخالفين والعمل على ملاحقة العملاء واعتقالهم واخذ الاعترافات منهم لمواجهة أجهزة المخابرات (الإسرائيلية) والتغلب عليها.
وأكد على أهمية وضع إستراتيجية تعمل على شل قدرات العملاء من خلال حملات مواجهة التخابر، مشدداً على أن المهمة الأولى لأجهزة استخبارات الاحتلال، هي جمع المعلومات والتأكد منها عن طريق العملاء.
وعد المغاري المصادر التي تستخدمها المخابرات لجمع المعلومات بالعملاء وتقنيات التكنولوجيا المفتوحة، مشيراً إلى أن الاحتلال يحصل على 80% من معلوماته من هذه المصادر.
وحذر المختص الأمني المحاضر في أكاديمية فلسطين للعلوم الأمنية من الشائعات وخطورة انتشارها، مؤكداً على ضرورة توفير نظام شفافية للمجتمع بأن تكون صريحة مع مجتمعها وتضعه بصورة ما يجري وما يلزم.
وشدد على أهمية الدور الإعلامي عاده بالسيف ذو الحدين الذي يجب ان يتسم بالبعد الامني، موضحاً أن إعلام المقاومة يجب أن لا يكون إعلام محايد لأنه إعلام له قضية.
وسلط الباحث في الشئون الأمنية الضوء على مراكز الأبحاث التي تستثمر من خلالها أجهزة الاستخبارات العالمية المعلومات مجاناً.
وبين أن المطلوب من فصائل المقاومة أن تحجب عن عناصرها المعلومات التي لا تفيدهم وهو الأصل الذي يجب أن تربي عليه أبنائها.

