رام الله- الرأي:
وقعت مواجهات عنيفة بين أهالي بلدة بيت عوا غربي مدينة الخليل وجنود الاحتلال عصر الأربعاء بعد مداهمة عشرات الآليات العسكرية للبلدة، وأخرى على المدخل الجنوبي لبلدة الخضر بمدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وبينت مصادر محلية أنّ قوّة عسكرية من جيش الاحتلال داهمت وسط البلدة، وشنّت عمليات اعتقال عشوائية للفتية والشبان من الشوارع، وفي الحيّ القريب للشارع الالتفافي الرابط بمستوطنات يهودية تحيط بالبلدة.
وعرف من بين المعتقلين بكر رزق مسالمة (17عامًا)، والشقيقين عبد الفتاح ومعتز نايف المسالمة (17 و18عامًا)، وهما شقيقي معتقل فجر الأربعاء.
وداهمت قوّات الاحتلال عددًا من المنازل ونفّذت عمليات تفتيش دقيقة وعبث بمحتوياتها، فيما نفّذت عمليات استجواب ميدانية لعدد من المعتقلين، وأغلقت مفترق بيت عوا ومنعت عشرات المركبات من عبور الشارع الرئيس الرابط بين قرى جنوب غرب وشمال غرب الخليل.
كما نشرت عددًا من الحواجز العسكرية المفاجئة على عدد من الشوارع والمداخل الفرعية للبلدة، وفرضت عليها حصارا كاملا.
وخلال المواجهات، أطلقت قوّات الاحتلال القنابل الغازية والصوتية صوب المواطنين وفي وسط الأحياء السكنية، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
وفي بلدة الخضر، أفاد منسق لجنة مقاومة الاستيطان بالبلدة أحمد صلاح لوكالة "صفا" أنّ الشبان رشقوا جنود الاحتلال ومركبات المستوطنين بالحجارة أثناء مرورها على الشارع الرئيس المحاذي لها، قرب المدخل الرئيسي للبلدة.
ولفت إلى أنّ قوّة من جيش الاحتلال حضرت إلى المكان، وألقت القنابل الغازية والصوتية صوب الشبانّ، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
وبلدة الخضر جنوب بيت لحم تعتبر من البلدات الفلسطينية الواقعة على خطوط التماس مع الاحتلال، لوقوعها بجوار شارع القدس الخليل الرابط بين الخليل ومحافظتي القدس وبيت لحم، والذي يسلكه المستوطنون إلى مستوطناتهم بمنطقة جنوب الضفة.

