فلسطين المحتلة - الرأي
بدأ الأسرى الأردنيون في سجون الاحتلال "الإسرائيلي" أمس الخميس إضرابا مفتوحا عن الطعام في سجون الاحتلال، في معركة الأمعاء الخاوية.
واعتبر عدد من أهالي هؤلاء الأسرى أن إضراب أبنائهم عن الطعام، هو للضغط من جهة على الاحتلال الإسرائيلي لتحقيق مطالب الأسرى، وأيضا هو "يحمل طابعا سياسيا موجها للحكومة"، التي "أثبتت تقاعسها الكامل" منذ سنوات تجاه قضيتهم، مهيبين بالشارع الأردني أن "يقدم تفاعلا اكبر تجاه قضية الأسرى".
ويعد هذا الإضراب الأول من نوعه بالنسبة للأسرى الأردنيين، كما يعتبر الأول الموجه ضد حكومتهم بدل الحكومة "الإسرائيلية".
وأعرب أهالي الأسرى عن قلقهم من تبعات الإضراب عن الطعام، الذي سيخوضه الأسرى، في وقت يعانون فيه أصلا من تردي أوضاعهم الصحية، جراء خوضهم إضرابات سابقة عن الطعام.
وتضم المعتقلات "الاسرائيلية" حاليا نحو 25 أسيرا أردنيا، أكدوا مضيهم في تنفيذ الإضراب المفتوح عن الطعام اعتبارا من الثاني من أيار (مايو) المقبل حتى تحقيق مطالبهم، وعلى رأسها تسليط الضوء على قضيتهم المهمشة، والمطالبة بتحصيل عدد من المطالب الإنسانية، إلى حين تحقق الإفراج عنهم.
ويطالب الأسرى بترتيب زيارات دورية ومستمرة لذويهم، وقيام السفير الأردني بواجبه في زيارة الأسرى في سجونهم وبشكل دوري والاستماع إلى مطالبهم، إضافة إلى الكشف الطبي العاجل على جميع الأسرى الأردنيين حيث يعاني بعضهم من كثير من الأمراض.

