القدس المحتلة - الرأي
استبعد القائد السابق لقوات الاحتلال "الإسرائيلية" في الضفة الغربية الجنرال هاغاي موردخاي اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة، مستدركاً:"لكن الوضع الأمني على الأرض ما زال هشاً.
وطالب الجنرال في لقاء مع وكالة فرانس برس جيش الاحتلال بإبقاء يده على الزناد بالرغم من الهدوء النسبي لأن "كل شيء يمكن أن يتبدل بين ليلة وضحاها".
وقال الجنرال:" إن التعاون الأمني مع السلطة الفلسطينية يعمل لأن من مصلحتها عدم السماح لحماس بالسيطرة على الضفة الغربية".
وأضاف :" حماس لن تتسلم السلطة طالما نحن موجودون على الأرض لكن ينبغي منع المصالحة مع حركة فتح التي ستكون بمثابة نصر للحركة الإسلامية"، ملمحا إلى محاولات للتقارب بين الفلسطينيين.
وأكد الجنرال أن حماس خرجت قوية بعد تبادل ألف أسير فلسطيني مقابل الجندي جلعاد شاليط في تشرين الاول/اكتوبر 2011 واطلاقها الصواريخ على تل ابيب والقدس في تشرين الثاني/نوفمبر التي اعتبرت بمنزله "نصر فلسطيني"، حسب وصفه.
وعبر الجنرال أيضا عن قلقه لتزايد استخدام رشق الحجارة والزجاجات الحارقة من جانب الفلسطينيين قائلا إنها "أعمال نعتبرها إرهابية".
وأكد أن جيش الاحتلال "مستعد لكل السيناريوهات بما فيها الأسوأ، مضيفاً:" ولا استطيع أن أؤكد أن هذا الاستقرار الأمني سيستمر على المدى الطويل حتى وان كنت غير مقتنع بإمكانية اندلاع انتفاضة ثالثة".
وخلص هاغاي موردخاي الذي رقي الى رتبة مساعد القائد الأعلى لسلاح البر الى القول "عندما نتذكر ما حدث خلال الانتفاضة الثانية، من تفجير حافلات في كل أرجاء البلاد ولكن أيضا التبعات بالنسبة للشعب الفلسطيني، ندرك أن لا أحد يرغب في العودة الى تلك الحقبة الحزينة".

