غزة-الرأي-عزالدين الرنتيسي:
أكد المتحدث الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" سامي أبو زهري، رفض حركته سياسة الإبعاد، المنافية للإنسانية، التي تنتهجها حكومة الاحتلال (الإسرائيلي) بحق الشعب الفلسطيني.
وأوضح أبو زهري، -خلال التظاهرة التي نظمها مبعدي كنيسة المهد، أمام مقر الصليب الأحمر صباح الخميس- أن احتواء المبعدين في قطاع غزة ليس من باب تعزيز سياسة الإبعاد، وإنما من باب خدمة أبناء شعبنا المرابط، مؤكدًا علي ضرورة عودة المبعدين إلي ديارهم التي هجروا منها.
وطالب المجتمع الدولي والسلطة الفلسطينية إلى تحمل مسئوليتهم تجاه الشعب الفلسطيني وقضية المبعدين.
في ذات السياق، أكد أحد مبعدي كنيسة المهد رائد عبيات تمسك المبعدين بعودتهم إلى أراضيهم التي هجروا منها، قائلاً : "على السلطة الفلسطينية الكشف عن بنود الاتفاق الذي أبرم بينها وبين الاحتلال والذي وقع عليه محمد رشيد "خالد إسلام" الأمر الذي لا زلنا نجهله حتى اليوم".
وتابع في تصريح لـ"الرأي" يجب عليها العمل فورًا على إعادتنا إلى بيوتنا كما عملوا على إبعادنا من خلال الاتفاقية المشبوهة التي لم تظهر صيغتها حتى اليوم، وإذا لم تتمكن من إعادتنا إلى بيوتنا في الوقت الراهن فأقل القليل تؤمن لنا زيارات أهالي المبعدين عبر معبر بيت حانون".
وطالب عبيات الرئاسة الفلسطينية والدول الأوروبية بضرورة السعي لإنهاء معاناتهم.
بدورهم، طالب مبعدو المهد الرئاسة والحكومة بالتوجه لمحكمة الجنايات الدولية ومجلس حقوق الإنسان ورفع قضايا على الاحتلال لمخالفة القوانين الدولية ووقف سياسة الإبعاد.
وأكدوا على ضرورة العمل على كشف بنود الاتفاق الذي أبرم بين السلطة والاحتلال.
وشددوا على أهمية تعيين مفوض من قبل الرئيس لمتابعة شؤونهم والعمل على حل مشكلاتهم وتحسين حالتهم المادية والاجتماعية من خلال تسهيل زيارات لأهاليهم عبر معبر بيت حانون.

