غزة - الرأي – أحمد خالد
ناشد د. يوسف القرضاوي الفلسطينيين وأصحاب القلوب الحية، بضرورة الوقوف صفاً واحداً.
ودعا القرضاوي خلال مهرجان "دماء الشهداء مداد العلماء" في ساحة الكتيبة بغزة مساء الخميس الفلسطينيين لأن يكونوا جسداً واحداً ويداً واحدة، وأن يقيموا الحجة علي كل من يعزز التفرقة بين أبناء الشعب الفلسطيني.
ولفت الشيخ إلى وجود ما أسماها "فئات" لا تريد المصالحة وتعزز الانقسام، قائلا:"لايمكن أن يكون هؤلاء عقبة أمام خيار الشعب الذي يريد أن يكون يداً واحدة، ويجب أن نعمل علي المصالحة بين الضفة وغزة".
وأضاف "ندعو أبناء فلسطين بأن يتحدوا فحرام أن يتفرقوا، لماذا يختلفون؟!، لا يجوز أن يستسلموا للتفرقة، لابد أن يلتفوا حول قيادة واحدة ويكونوا جنداً لها.
وتابع:" نتمنى أن نكون قدمنا جزءاً من حق فلسطين علينا، فشعبها ضحي وصبر وعليه أن يثق بأن النصر حليفه وهو صاحب الحق".
ومن ناحية أخري أشار القرضاوي إلي أن الثورات العربية كان هدفها الأول نصرة قضية فلسطين، وكانت من ضمن أولوياتها، مشددا على أن فلسطين قضية العرب الأولى.
ونوه إلي أن هناك دولاً متحضرة باتت فلسطين علي سلم أولوياتها وترفض ما يفعله الاحتلال "الإسرائيلي"من عبث بمقدرات الأمم وحقوق الشعوب، ولم تقبل بالباطل وبدأت بنصرة الضعفاء، ورفضت أن تكون الشعوب مظلومة.
ودعا إلى ضرورة كسب تأييد أحرار العالم ليكونوا مع القضية الفلسطينية، مشيراً إلى وقوف الكثيرين حول العالم بأنفسهم وأموالهم مع فلسطين وأهلها.
تصوير :عطية درويش وابراهيم أبو فول
















