عمان – الرأي:
وصل عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين نزحوا من سوريا إلى الأردن ما يقارب ستة ألاف لاجئ فلسطيني، رحلوا بسبب الحرب الدائرة في سوريا بين الجيش السوري الحر والجيش النظامي، بعد قيام الثورة ضد نظام "بشار الأسد" منذ أكثر من عامين.
وأفاد تقرير صادر عن "مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا"، أن الفلسطينيين الذين يقطنون المخيمات يعيشون أوضاع صعبة، جراء الحصار الجائر الذي يفرضه الجيش النظامي عليهم.
وقالت المجموعة إن الحصار المشدد أدى لنفاد معظم المواد الغذائية والدقيق والمحروقات، في ظل تعرض المنازل للقصف المستمر، إضافة لقصف الأسواق ومناطق تجمع المواطنين.
وأكد التقرير أن السكان لا زالوا يعانون من غلاء الأسعار وعدم توفر المواد الغذائية ويشتكون من أزمة في الحصول على مادة الخبز بسبب نفاد الدقيق من المخيم، مما يؤدى إلى دفع اللاجئين للنزوح نحو الأردن للحفاظ على حياتهم وتوفيق قوت عيشهم.
وأوضح التقرير أن الاضطرابات المتواصلة في سوريا دفعت لمغادرة 5.860 لاجئا فلسطينياً من الأراضي السورية للأردن، يتوزع معظمهم في أنحاء المملكة، باستثناء نحو 200 لاجئ فلسطيني في مجمع "سايبر سيتي"، بحسب ما صرح به ممثل المفوض العام لـ"الأونروا" "بيتر فورد".
ومن المقرر عقد اجتماع للجنة الاستشارية للأونروا الشهر المقبل في منطقة البحر الميت،لبحث وضع نحو ستة آلاف لاجئ فلسطيني سواء الموجودين منهم في سورية أم الذين غادروها للأردن.

