غزة-الرأي-ميسرة شعبان:
نفى مدير عام الهيئة العامة للبترول عبد الناصر مهنا، أي انفراج لأزمة غاز الطهي، مؤكداً أن الكميات التي تأتي لقطاع غزة ما زالت كما هي، وأن أزمة الغاز في تصاعد مستمر، بسبب إغلاق سلطات الاحتلال لمعبر كرم أبو سالم.
وقال في تصريح "إذاعي" له صباح اليوم: "مظاهر الأزمة باقية"، مشدداً على أن القطاع يعاني أزمة كبيرة وخانقة نتيجة نفاذ كميات غاز الطهي.
وأشار إلى أن وفداً من جمعية أصحاب محطات الوقود، توجه يوم أمس، إلى رام الله، وحمل عدداً من المقترحات للضغط على سلطة رام الله لزيادة الكميات الواردة من غاز الطهي للقطاع.
وألّمح مهنا، أن الكرة في ملعب حكومة رام الله، لكي تعمل على تقديم طلب للجانب (الإسرائيلي) لتوريد الكميات المناسبة من غاز الطهي اللازمة لقطاع غزة.
وأوضح أن حكومة رام الله هي الجهة المتعاقدة مع الشركة (الإسرائيلية) التي تورد الوقود إلى كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، وبالتالي الالتزامات على كلا الطرفين.
وقال: "الجانب (الإسرائيلي) يتجاوب ويظهر موقفه من هذه الأزمة وكأنه على استعداد لإدخال الكميات اللازمة من المعبر ولا يوجد من جانبهم أي اعتراض لإدخال الكميات اللازمة للقطاع، هذا ما ورد إلينا خلال لقاء أشخاص من القطاع الخاص مع الجانب (الإسرائيلي)".
وحمّل المسؤولية الكاملة لسلطة رام الله، مضيفاً بقوله: "يجب على سلطة رام الله أن تضغط وفق الالتزامات الملقاة على عاتقها في توريد ما يلزم القطاع من غاز وبهذه الحالة تكون الأزمة قد انتهت".

