السجون "الإسرائيلية"- الرأي:
أكد القائد الأسير مروان البرغوثي في بيان أصدره من سجنه في الذكرى الخامسة والستين للنكبة،على حق العودة للاجئين باعتباره حق أصيل ومقدس لا يخضع للمساومة مطلقاً.
وقال البرغوثي: "إن شعبنا لم يفوض أحداً للتنازل عن هذا الحق الذي كفلته القرارات الدولية وبخاصة القرار 194، وإن حق العودة هو محط إجماع الفلسطينيين في كل مكان"
وأكد أن الشعب الفلسطيني سيواصل كفاحه من أجل العودة باعتبار ذلك الهدف الأنبل والأقدس لكفاح شعبنا طوال العقود الماضية.
ووصف البرغوثي النكبة الفلسطينية بأنها من أبشع الجرائم بحق الإنسانية حيث تعرض فيها شعبنا إلى أكبر عملية تطهير عرقي وطرد جماعي ومحاولات إبادة في حادثة غير مسبوقة في التاريخ المعاصر.
وأضاف "لقد جاءت النكبة فاقتلعت شعب من بلاده فحولتهم الى لاجئين لإحلال مجموعة استيطانية غريبة مكانه، ، حيث التدمير للقرى والمساجد والكنائس والمجازر بحق الفلسطينيين".
ودعا البرغوثي شعبنا الشعب الفلسطيني بإحياء ذكرى النكبة بمزيد من النضال والكفاح وتصعيد وتيرة مقاومة الاحتلال والاستيطان، والعمل على تحقيق الوحدة والتلاحم وتقديم كل الرعاية والدعم والمساندة للاجئين الفلسطينيين في سوريا.
وطالب البرغوثي الشعب الفلسطيني بالإسراع فى تحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام الأسود على قاعدة الشراكة الوطنية الشاملة في المنظمة والسلطة من خلال حكومة توافق وطني تشرف وترعى الانتخابات الرئاسية والتشريعية ولعضوية المجلس الوطني وتؤكد أهميه تطوير وتفعيل (م.ت.ف) ومشاركة الجميع في مؤسساتها.
ودعا مروان البرغوثي بمواصلة الجهد للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة والانضمام إلى كافة الوكالات والمواثيق والاتفاقيات الدولية والدعوة الرسمية والجادة لدول العالم لمقاطعة (إسرائيل) سياسياً واقتصادياً وإعلامياً ودبلوماسياً والمطالبة بفرض عقوبات دولية عليها.
وشدد على أهميه تبني إستراتيجية المقاومة الشاملة للاحتلال وتعزيز وتوسيع دائرة المقاومة الشعبية والمقاطعة الاقتصادية والأمنية والإدارية والسياسية والتفاوضية مع حكومة الاحتلال.
كما طالب الأسير القائد برفض أي محاولات للمس بالثوابت الوطنية ومحاولات الالتفاف عليها، والإصرار على الانسحاب الشامل والكامل لقوات الاحتلال لحدود عام 1967، والإقرار بحق شعبنا في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس كاملة السيادة على حدود 1967.
وشدد على ضروه الالتزام بتنفيذ القرار 194، وتحرير كافة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال مؤكدا ان أي محاولة لاستئناف المفاوضات قبل التزام حكومة (إسرائيل )الواضح والصريح بهذه الشروط سيلحق ضرراً بالغاً بالمصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني.
واعتبر البرغوثي الحديث عن تعديلات على حدود 1967 أمر مرفوض جملةً وتفصيلاً لأنه يمس بالثوابت الوطنية وتقديم تنازلات مجانية للاحتلال ( الإسرائيلي).

