غزة – الرأي:
طلب البرلمان الطلابي في المداس الحكومية بغزة، الدول التي كانت طرف وسبب في تحقيق "النكبة" وتهجير الفلسطينيين، بالاعتذار الفوري من أبناء الشعب الفلسطيني على ما سببوه لهم من معاناة طوال 65 عام.
وقال عضو البرلمان الطالب حمزة محمد المعصوابي في مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن بريطانيا سمحت خلال فترة انتدابها لعصابات الاحتلال بارتكاب المجازر ليقيم الاحتلال دولته، مشدد على ضرورة وقوفها مع الشعب الفلسطيني في نضاله.
ودعا الجمعية العامة للأمم المتحدة أن تعيد النظر في القرارات التي أصدرتها بخصوص القضية الفلسطينية، مطالباً مجلس الأمن بأخذ دورة لردع انتهاكات وهجمات الاحتلال التي ينفذها بحق الفلسطينيين.
وشدد على ضرورة إقرار محكمة العدل العليا ومنظمات حقوق الإنسان، بحقوق الشعب الفلسطيني كاملة، ودعم نضال الفلسطينيين بما يضمن إرجاع الحقوق دون إخلال أو تقصير.
ووجهة دعوة للأمة العربية والإسلامية بالوقوف مع الفلسطينيين، وخاصة اللاجئين في ذكرى نكبتهم، والعمل على تعويض سكان المخيمات الفلسطينية في الدول العربية عن ما تعرضوا له في المخيمات والشتات.
وأكد على أهمية اعتبار ذكرى النكبة من كل عام لتجديد الهمة والعزم على تحرير فلسطين والديار التي هجروا منها، خاصة وأن الاحتلال يعد ذكرى النكبة تاريخ لتأسيسه.
ولفت الطلاب المتحدثون في المؤتمر إلى ما يقوم به مدرسيهم في المداس من تعريف بالقرى والبلدات والمدن التي هجروا منها، ليعرفوا تاريخها ولا ينسوا أرضهم التي سلبهم إياها الاحتلال.
وتحدث الطلاب عن ما عاناه اللاجئين الفلسطيني طوال 65عاماً من التهجير والإبعاد عن أرضة قصراً، متسائلاً عن سبب الإجرام الذي يتعرض له الفلسطينيون بسبب الاحتلال.
ويحيى الفلسطيني ذكرى النكبة التي هجر بها بسببها مئات الآلاف من الفلسطينيين من ديارهم في العام 1948م، حيث توافق تاريخ 15/أيار من كل عام.

