القدس المحتلة - الرأي
عدّ قادة المعارضة في "إسرائيل" قرار الحكومة اقتطاع مبلغ 3 بلايين شيقل من موازنة وزارة الدفاع لعامي 2013 – 2014، خنوعاً لتهديدات المؤسسة الأمنية التي تنجح عاماً بعد آخر في تحويل بلايين الدولارات، إضافة إلى الموازنة المقررة، من دون رقابة.
وتعهد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بزيادة الموازنة الأمنية تدريجياً ابتداءً من عام 2015، بداعي أن "ثمة ضرورة قصوى لزيادة الموازنة حيال تعاظم الأخطار التي تتربص بالدولة وبجبهتها الداخلية".
ورأى مراقبون أن هذا التعهد كان وراء عدم اعتراض قادة المؤسسة الأمنية ووزير الدفاع موشيه يعالون على اقتراح رئيس الحكومة. وأقر هؤلاء أمام الوزراء بأن «أخطار الحرب بين إسرائيل وإحدى الدول المجاورة تلاشت في السنوات الأخيرة»، لكنهم لفتوا إلى «تهديدات أخرى من مختلف الحدود ما زالت متربصة بإسرائيل».
وقالت زعيمة المعارضة شيلي يحيموفتش "حزب العمل" إن المؤسسة الأمنية تنجح سنوياً بإضافة 10 بلايين شيقل (حوالي 2.8 بليون دولار) إلى موازنتها الأصلية من دون مراقبة الكنيست أو وزارة المال.
وسيباشر الكنيست "الإسرائيلي" مناقشة مشروع الموازنة لإقرارها بحلول نهاية تموز (يوليو) المقبل.

