خانيونس-الرأي-فرج العقاد:
ينتظر أصحاب استراحات شواطئ خان يونس انتهاء الاختبارات المدرسية على أحر من الجمر، علّ الاجازة الصيفية تروى عطشهم وتعطيهم دفعة لإنعاش هذا القطاع الهام الذي يعكس حالة الاستقرار والرخاء الاجتماعي، ويوفر فرص عمل للشباب ودخل للعديد من الأسر الفلسطينية.
وترك التغير المناخي الذي يشهده العالم نتيجة الاحتباس الحراري أثرا كبيرا في حياة الناس على كل الأصعدة المختلفة، حيث تعاني الاستراحات الممتدة على طول شواطئ المحافظات من ركود وعدم إقبال المصطافين عليها.
ويشكو أبو حازم الشيخ مدير منتجع اللايت بيتش غرب مدينة خانيونس من سوء الأوضاع التي تشهد تراجعا ملحوظا عن السنوات الماضية، حيث يقول "على الرغم من تحضيراتنا المبكرة لإستقبال هذا الموسم أملا فيه بتعويض خسائرنا السابقة".
ويضيف الشيخ "للرأي" إننا "نعاني هذا الموسم ركودا في حركة زائرينا، وابتعاد الناس عن الاستجمام على شاطئ البحر في فترة المساء على وجه الخصوص"، ويرجع ذلك إلى برودة الجو وتقلباته المفاجئة فترة ما بعد العصر، إضافة إلى فترة امتحانات المدارس والجامعات.
أمل وتراجع
من جهة أخرى، يؤكد صفوان بربخ صاحب استراحة لينا تردي الدخل اليومي لاستراحته وتراجعه بشكل كبير، مشيرًا إلى أنه أصبح يصرف على تغطيه احتياجاتها من جيبه الخاص من أجل استمرارية العمل فيها.
وطالب بربخ بلدية خان يونس بضرورة توفير أدوات نظافة الشط وتوزيع أكياس القمامة على الكافتريات وذلك من أجل المحافظة على شاطئ نظيف، وزيادة الإنارة والعمل من أجل انجاح هذا الموسم الصيفى.
بدوره، رحب رمضان دحلان مدير استراحة الأمير بالقرار الذي اتخذته شرطة خان يونس بإلغاء قرارها المسبق بعمل الإستراحات البحرية حتي الساعة 12 منتصف الليل.
وأثنى دحلان على سرعة استجابة كل من البلدية وقيادة شرطة المحافظة لتحقيق مطالبهم التي تقدموا بها، وذلك بهدف تحسين أوضاعهم الصعبة والعمل على زيادة واستمرارية العمل دون توقف.
ويعتبر شاطئ بحر غزة المتنفس الوحيد الذي يقصده الغزيون في فصل الصيف للتنفيس والتخفيف عن أحوالهم المعيشية الصعبة التي يمرون بها عبر سنوات الاحتلال البغيض والى يومنا هذا حيث الحصار الخانق.
تصوير/ ضياء الأغا







