القدس المحتلة-الرأي:
أغلق الاحتلال، اليوم الخميس، أبواب الحرم القدسي أمام الأجانب وغير المسلمين، نظراً للحساسية التي نشأت في الحرم نتيجة الاقتحامات المتكررة للمستوطنين.
واقتحم عشرات المستوطنين اليهود، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط إجراءات أمنية مشددة لمناسبة ما يسمى عيد "نزول التوراة".
وأكدت مصادر محلية أن أكثر من ثلاثين مستوطناً اقتحموا باحات الأقصى من جهة باب المغاربة، وأدوا شعائر تلمودية احتفالاً بما يسمى "عيد نزول التوراة".
وشارك في الاقتحام الحاخام اليهودي المتطرق "يسرائيل أرئيل" قبل قليل، المسجد الأقصى، من جهة باب المغاربة على رأس مجموعة من المتطرفين اليهود من مستوطنة "كريات أربع" بمدينة الخليل.
وأصاب الاحتلال أكثر من ثمانية وثلاثين مواطناً، واعتقل أكثر من سبعة عشر شابًا فلسطينياً جراء قمع مسيرة حاشدة انطلقت من أمام حديقة روكفلر باتجاه شوارع مدينة القدس لإحياء ذكرى يوم النكبة الفلسطينية الـ 65.
واعتدى عددٌ من المستوطنين على أربعة مقدسيين من بلدة سلوان، عند باب النبي داود بالقدس القديمة وشمل الاعتداء: محمود غيث 21 عامًا، ثائر مسودة 17 عامًا، مهدي البنا 16 عامًا، ومعتصم شيحة 20عامًا، فيما هاجم مستوطن آخر الفتى عمر القاق (16 عاماً)، أثناء وجوده بالقرب من منزله في حي وادي حلوة ببلدة سلوان، واعتدى عليه بالضرب.
وكان مستوطنو "كريات أربع" أعلنوا عبر منشورات لهم نيتهم اقتحام المسجد الأقصى اليوم، وتنظيم احتفال لأطفالهم فيه بمناسبة "عيد الشفعوت – البواكير" العبري".

